مقالات

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

فيسبوك

مختارات من موقع وينك

لنجعل صوتنا مسموعاً

كنتُ أراني مرابطةً في المسجد الأقصى حيناً، وأحياناً على موائد الإفطار مع النسوة المقدسيات الصامدات، أحياناً كنتُ أشمُّ رائحة الغاز المسيل للدموع والبارود، ويصمُّ أذناي صوت ُالقنابل الصوتية وهمجية أصوات غوغاء المستوطنين والجنود الصهاينة.

مشتاقلك يا أحلى فلسطينية!

كل عام وأنتِ سيدتي ومولاتي ومليكتي وكلي يا من عذبتني بحنانها وعذبتها بضعفي.

العقل الأدائي والعقل الثقافي

هذا هو الفرق بين العقل الإبداعي والعقل الإتباعي. يسير العقل الإتباعي بيقين مطلق خلف فكرة بيقين مطلق خلف فكرة ما و بخط مستقيم. بينما يتفرع العقل الإبداعي في كل طريق، بل ويصنع طريقه بنفسه!

لغة الألوان..غلالات مبهمة

مزيج في دلالاته بين الزهري والرمادي، الرغبة الباردة، ظل الغائب في الحاضر، النور البعيد على شباك قريب، ورداء السكينة في الهمالايا.

في اليوم العالمي لحرية الصحافة: المجد لنجوم فلسطين الساطعة

كما بات مطلوبا تعزيز مكاسب الصحفيين وتكريس مكانة نقابتهم بتمكينها من امتلاك مقر يليق بها وبدورها وبتاريخها وبالدور المأمول بها.

حرية الأمير في التعبير

ثمة من حاول عن عدم معرفة أو قصداً تسطيح المسألة وتصوير الحدث برمته على أنه انتهاك لـ "حرية الأمير في التعبير" لأنه صرح عن رفضه للأسلوب الذي تدار به الدولة واصفاً إياه ب"التخبيص" وغير ذلك من عبارات نعت نظام الحكم بـ "الظالم والفاسد..."

مَن الذي قتلنا من الداخل؟!

فمَن الذي قتل هذه الروح الوطنية وجعل الأردنيين يكفرون بحسهم الوطني .... و هنا عادت الذكريات تترى امام ناظريّ ، عام 1977 - احتفالات اليوبيل الفضي - و بعدها العودة الميمونة للمغفور له الحسين الباني بعد رحلة العلاج ، فقد كانت الاعلام الاردنية ترفرف في الروابي و فوق المباني وفي الطرقات والحواري ..حيث ازدانت كل ايادي الاطفال و الصبية و الكهول برمز الوطن - العلم -

وجهة نظر في حبس المدين المتعثر

ختاماً يجب أن يُفهم أنّ حبس المدين ليس عقوبة، وإنما هو وسيلة ضاغطة لضمان تنفيذ الالتزام وهذا ما يبرر عدم شموله في العفو العام.

من يكبح جماح القتلة الجوالين؟

لدينا ما يزيد على 80 الف حالة نشطة مصابة بالكورونا. وبضعة آلاف منهم فقط في المستشفيات والكثرة الكاثرة في الحجر المنزلي. فكيف نسيطر عليهم؟ هل تنفع فتوى دينية في كبح جماحهم عن الخروج؟، أم هل ينفع معهم أن نضع على رأس كل منهم شرطيا. أو نقيدهم باسوارة إلكترونية؟

عن القدس و«الشيخ جراح»، بمناسبة يوم الأرض

هي معركة واحدة، يتعين خوضها حتى النهاية، ويتعين خوضها كتفاً إلى كتف، أردنيين وفلسطينيين، إلى أن يأتي المدد العربي والإسلامي، ويستيقظ ضمير المجتمع الدولي، الغائب، أو المُغيّب، حتى الآن.

هبات قوية أحيانا

في حالات كثيرة تقول لنا التنبؤات التي قلما تخيب عن كل ما يمكن أن يحدث، أو تكون عليه الظواهر لسنة كاملة أو أكثر. فالراصدون ومؤسساتهم يحدثونك عن حركة الأجرام السماوية، ومناخ الأرض ويتنبؤون بدرجات الحرارة اليومية، ويطلعونك على نوعية الغيوم وكثافتها، ومستوى تشبعها بالرطوبة وارتفاعاتها لينتقلوا إلى وصف الرياح من حيث اتجاهها وسرعتها واستمراريتها، وإذا ما كانت تحمل الغبار، ولون هذا الغبار، وآثاره على التنفس وجودة الهواء.

صاحبة السعادة سعادة

رغم هوسي بالمعادلات الرياضية ودوزنتها، إلا أنني لم أكلف ذهني عناء حساب كمية سعادتي، بل ضحكت ساخراً من هذا التلاعب الحسابي البارد في مشاعر ساخنة محلقة. فكيف نحشر السعادة في معادلة جامدة لنستنبطها من مجاهيل وقيم صماء، وما زلت أجزم أن السعيد من لا يجد وقتاً يجيب فيه عن سؤال ببساطة (ثلث الثلاث كم؟).

لعلني أخطئ

أقنعت نفسي بأن الخطأ خطئي، وبأنني أعاني، مثل سائر البشر، من متلازمة «كورونا»، وانعكاسات الأسر على النفس. ولذلك، أعدت قراءة «إخوتنا الغرباء»، ودخلت في مأزق مضاعف: إنه بالتأكيد أسلوب أمين ومخيلته ومراميه الإنسانية، ولكن أين أمين؟

عظام أمي

لا أريده في وحشة الغربة وفي صقيع المنافي، أريد قبراً هناك في تراب الخليل، قرب كروم العنب، بجانب عظام أمي.

السعداوي.. 90 عاما في تعليم الحرية

استقلت السعدواي برؤيتها الصادمة للسلطات الثلاث، تلك التي تجد حاضنتها في الاحتماء بالاستبداد الذكوري، الاستبدادالمسلح بالعادات والقيم والأناشيد الحماسية عن القوة والفروسية والشهامة والكرم والإباء، وكأنها منظومة مقتصرة فقط على الذكور، فيما لم ينته ذكورنا بعد، من تضميد جراح هزائمهم اليومية في حروب الأخوة الذكور والأخوة الأعداء والأعداء، والتساقط تحت سياط التعذيب في معتقلات الموت العربية المنتشرة كالوباء في كل قرنة عربية.

قائمة مشتركة أم قوائم متنافسة؟

وربما يكون سيناريو القائمة المشتركة أكثر أمناً وأماناً في الشرط الفلسطيني الراهن، مبقياً ما بين ربع إلى ثلث مقاعد «التشريعي» هدفاً للتنافس بين قوائم عديدة، لا تنتمي جميعها بالضرورة، لتيار الإصلاح والتغيير الديمقراطي في فلسطين.

حتى لا يستمر دفن الجمر تحت الرماد

في مثل هذه الظروف، ما بين الارتفاع الشرس لإصابات كورونا وفاجعة السلط وعودة الاحتجاجات الغاضبة تصبح ادارة الموقف امتحانا لا تحسد عليه أقوى الحكومات.

المزدوج

فهل يمتلك البشر هذه الازدواجية الفريدة في تمثيل الخير والشر؟!. أم أن ظروف الدهر تمنحنا فرادة جمع النقيضين: الخير والشر؟!.

جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top