الدراسات الاستراتيجية: 51 بالمئة من الأردنيين متفائلون بالعام الجديد 

الدراسات الاستراتيجية: 51 بالمئة من الأردنيين متفائلون بالعام الجديد 

عمان – تنوير

أظهر استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية الجامعة الأردنية (نبض الشارع الأردني 11 )، أن 51 بالمئة من الأردنيين متفائلون بالعام الجديد.

وما يؤكد هذا التفاؤل، حسب نتائج الاستطلاع الذي أعلنها المركز اليوم الاثنين، أن 76 بالمئة من عينة قادة الرأي و38 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية، سمعوا عن الإجراءات والقرارات الحكومية التي تهدف من خلالها إلى تحفيز وتنشيط الاستثمار، وأفاد 64 بالمئة أن هذه الإجراءات والقرارات سيكون لها أثر إيجابي جدًا أو إيجابي عليهم شخصيًا.
كما رأى 76 بالمئة من العنية الوطنية و71 بالمئة من قادة الرأي بأنه سيكون للتلك الحزم والقرارات الحكومية على الاقتصاد الأردني، أثر إيجابي أو إيجابي جداً.
وأشارت النتائج إلى أن الفساد والواسطة والمحسوبية يشكلان التهديد الأول، الذي يواجه الأردن عند (الوطنية)، بينما يشكل انتشار الفقر والبطالة التهديد الأول الذي يواجه الأردن لدى (قادة رأي).
كما أجمعت الغالبية العظمى من أفراد العينتين الوطنية وقادة الرأي أن العلاقات الأردنية الإسرائيلية، "سيئة"، كما أجمعت على أن مصلحة الأردن تقتضي الحفاظ على الحد الأدنى من العلاقة مع اسرائيل والتعامل معها بحزم أكبر.
وبين الاستطلاع أن غالبية الأردنيين لا يرون أن العام 2020 سيشهد حلاً للقضية الفلسطينية، ولا للأزمة السورية، ولا عودة للاجئين السوريين.
ونفّذت دائرة استطلاعات الرأي العام والمسوح الميدانية بـ"الدراسات الاستراتيجية"، استطلاعها الـ11 من ضمن سلسلة استطلاعات "المؤشّر الأردني- نبض الشارع الأردني" خلال الفترة الواقعة ما بين 20 و24 الشهر الحالي، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن المحافظات كافة حجمها 1712 مستجيبا، وعلى عينة من قادة الرأي حجمها 672 مستجيبا.
وركز موضوع استطلاع "نبض الشارع الأردني 11"، على قراءة ودراسة أولويات الأردنيين للعام 2020، ضمن المجالات الأمنية، والاقتصادية والسياسية، بالإضافة الى الوقوف على رؤية الأردنيين للتهديدات الداخلية التي تواجه الأردن، والعلاقات الأردنية الإسرائيلية، وموضوع حل القضية الفلسطينية والقضية السورية، ومشكلة اللاجئين. كما درس الاستطلاع موضوع الحزم الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة ومدى تأثيرها على المواطنين وعلى الاقتصاد الأردني، في حين تم التطرق أيضًا لسؤال المواطنين حول مدى تفاؤلهم في العام 2020، وأسباب التفاؤل من عدمه.
* الأولوية القصوى التي يجب على الأردن العمل على تحقيقها في العام 2020 أظهرت النتائج أن الغالبية من المستجيبين (54%) يرون أن توفير فرص عمل وحل مشكلة البطالة وتحسين الوضع الاقتصاديهي أهم أولوية يجب تحقيقها في العام 2020، وجاء بالمرتبة الثالثة العمل على رفع الرواتب وتحسين مستوى معيشة المواطن (18%).
فيما توافقت رؤية العينة الوطنية وعينة قادة الرأي في جوهر الأولويات (44% يرون أن توفير فرص عمل وحل مشكلة البطالة وتحسين الوضع الاقتصادي هي أهم أولوية)، الا أنهم اختلفوا في ترتيب هذه الأولويات، حيث جاء تحسين الوضع الاقتصادي في المرتبة الأولى وجاء توفير فرص عمل وحل مشكلة البطالة في المرتبة الثانية توفير فرص عمل وحل مشكلة البطالة (19%)، وفي المرتبة الثالثة تشجيع الاستثمار والنهوض بالاقتصاد (11%).
أفاد 31 % من مستجيبي العينة الوطنية و 29% من مستجيبي عينة قادة الرأي أن الحفاظ على مستوى الأمن والأمان الموجود حاليا هو أهم أولوية يجب العمل على تحقيقها، فيما أفاد (21%) من مستجيبي العينة الوطنية و (19%) من مستجيبي عينة قادة الرأي أنه لا يوجد أولويات أمنية وأن الوضع الأمني في الأردن تحت السيطرة.
وأفاد (12%) من مستجيبي العينة الوطنية و (7%) من مستجيبي عينة قادة الرأي انه يجب القضاء على المخدرات بكل اشكالها.
* الأولوية الاقتصادية التي يجب على الأردن العمل على تحقيقها في العام 2020يعتقد (21%) من مستجيبي العينة الوطنية و(17%) من مستجيبي عينة قادة الرأي ان توفير فرص عمل والحد من البطالة هي اهم أولوية اقتصادية يجب على الأردن تحقيقها، فيما يعتقد (15%) من مستجيبي العينة و(5%) من مستجيبي عينة قادة الرأي ان رفع الرواتب وتحسين دخل المواطن هي الأولوية الاقتصادية التي يجب تحقيقها.
ويعتقد (14%) من مستجيبي العينة الوطنية و(9%) من مستجيبي عينة قادة الرأي ان الأولية الاقتصادية يجب ان تكون في العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية بصفة عامة، بينما يعتقد (7%) من مستجيبي العينة الوطنية و(15%) من مستجيبي عينة قادة الرأي ان تخفيض الضرائب هو الأولوية القصوى. ويعتقد 29% من مستجيبي عينة قادة الرأي ان العمل على تشجيع الاستثمار في الأردن يحب ان يكون الأولية الاقتصادية.
يعتقد (12%) من مستجيبي العينة الوطنية أن أهم أولوية سياسية يجب على الأردن العمل على تحقيقها هي محاربة الفساد بكل أشكاله، فيما يعتقد (12%) بأنه لا توجد أولويات سياسية يجب العمل على تحقيقها، ويعتقد 7% انه يجب العمل على تقوية العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الدول الأخرى وتحسين العلاقات مع دول الجوار، ويعتقد (6%) انه يجب العمل على الحفاظ على الامن والاستقرار الداخلي.
أفراد عينة قادة الرأي كانت الأولوية السياسية بالنسبة لهم هي العمل على إصلاحات سياسية داخلية (مثل تعديل قوانين الأحزاب والانتخاب)، وجاء في المرتبة الثانية العمل على تقوية العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الدول الأخرى وتحسين العلاقات مع دول الجوار (19%). الملفت في نتائج العينة الوطنية نفسية الذين أفادوا بأنهم لا يعرفون ما هي الأولوية التي يجب على الأردن العمل على تحقيقها في العام 2020، حيث تجاوزت النسبة ثلث المستجيبين (36%).
أفاد (18%) من مستجيبي العينة الوطنية ان اهم تهديد داخلي هو وجود الفساد والواسطة والمحسوبية، فيما أفاد (14%) أنه أهم تهديد هو انتشار الفقر والبطالة، وأفاد (11%) أن أهم تهديد هو انتشار المخدرات بأشكالها كافة. أما أفراد عينة قادة الرأي، فيعتقد (41) أن أهم تهديد يواجه الأردن هو انتشار الفقر والبطالة، فيما يعتقد (18%) أن تردي الأوضاع الاقتصادية بصفة عامة هو اهم تهديد داخلي، ويعتقد (12%) أن أهم تهديد داخلي هو وجود الفساد والواسطة والمحسوبية.

بترا


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top