أمن الدولة تحكم بعدد من القضايا الارهابية

أمن الدولة تحكم بعدد من القضايا الارهابية

عمان – تنوير

ولم يتوقف الامرعند هذا الحد بل امتد تخطيط المتهمين الثلاثة الذين جرمتهم محكمة أمن الدولة الاثنين بجناية المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية والترويج لتنظيم داعش الارهابي الى تشكيل مجموعة مناصرة لتنظيم داعش الارهابي لتنفيذ عمليات ارهابية ضد مبنى مخابرات رصيفه،مركز العمليات الخاصة،ومركز امن ياجوز،واحد افراد قوات الدرك.


واعلنت محكمة امن الدولة الاثنين احكامها بحق المتهمين خلال جلسة علنية عقدت برئاسة رئيس المحكمة القاضي العسكري العقيد الدكتور علي مبيضين وبعضوية القاضي المدني الدكتور ناصر السلامات والقاضي المدني عفيف الخوالدة وبحضور مدعي عام امن الدولة القاضي العسكري الرائد بشار الزيود ،والحكم على كل منهم الوضع بالاشغال المؤقته 15 سنة لكل منهم .


وقالت لائحة الاتهام ان المتهمين الثلاث تربطهم علاقة صداقة بحكم الجوار.
بدأ المتهمون الثلاث وأثناء لقاءاتهم بالحديث عما يجري من احداث على الساحتين العراقية والسورية ومتابعة كافة التطورات على هاتين الساحتين وذلك عبر شبكة الانترنت من خلال هواتفهم الخلوية.


واصبح وفق اللائحة المتهمين الثلاث من مؤيدي تنظيم داعش الارهابي وكانوا يقومون بمتابعة اخبار واصدارات التنظيم الارهابي والاطلاع على فيديوهاته واصداراته وخاصة الاصدارات التي تحمل عنوان عليك بهم ايها الموحد ،وذلك بسبب قناعتهم بان تنظيم داعش الارهابي يدعو لتطبيق الشريعة الاسلامية.


وقالت اللائحة ان المتهمين الثلاث تولدت لديهم القناعة الكاملة بتكفير الدولة الاردنية وكافة مرتبات الاجهزة الامنية والعسكريين وانه يجوز قتلهم.


خلال شهر اب عام 2018 وعلى اثر تنفيذ العملية الارهابية في مدينة السلط ،اصابتهم حالة من الفرح والنشوة على اثر تنفيذ العملية الارهابية، وتولدت لديهم القناعه بضرورة تنفيذ عمليات عسكرية ارهابية مماثلة على الساحه الاردنية نصرة لذلك التنظيم.ولم يتوقف الامرعند هذا الحد بل امتد تخطيط المتهمين الثلاثة الذين جرمتهم محكمة أمن الدولة الاثنين بجناية المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية والترويج لتنظيم داعش الارهابي الى تشكيل مجموعة مناصرة لتنظيم داعش الارهابي لتنفيذ عمليات ارهابية ضد مبنى مخابرات رصيفه،مركز العمليات الخاصة،ومركز امن ياجوز،واحد افراد قوات الدرك.


واعلنت محكمة امن الدولة الاثنين احكامها بحق المتهمين خلال جلسة علنية عقدت برئاسة رئيس المحكمة القاضي العسكري العقيد الدكتور علي مبيضين وبعضوية القاضي المدني الدكتور ناصر السلامات والقاضي المدني عفيف الخوالدة وبحضور مدعي عام امن الدولة القاضي العسكري الرائد بشار الزيود ،والحكم على كل منهم الوضع بالاشغال المؤقته 15 سنة لكل منهم .


وقالت لائحة الاتهام ان المتهمين الثلاث تربطهم علاقة صداقة بحكم الجوار.
بدأ المتهمون الثلاث وأثناء لقاءاتهم بالحديث عما يجري من احداث على الساحتين العراقية والسورية ومتابعة كافة التطورات على هاتين الساحتين وذلك عبر شبكة الانترنت من خلال هواتفهم الخلوية.


واصبح وفق اللائحة المتهمين الثلاث من مؤيدي تنظيم داعش الارهابي وكانوا يقومون بمتابعة اخبار واصدارات التنظيم الارهابي والاطلاع على فيديوهاته واصداراته وخاصة الاصدارات التي تحمل عنوان عليك بهم ايها الموحد ،وذلك بسبب قناعتهم بان تنظيم داعش الارهابي يدعو لتطبيق الشريعة الاسلامية.   

كما أصدرت محكمة أمن الدولة الاثنين، حكما بحق متهم وضع عبوة ناسفة داخل المكان المخصص للأحذية أمام مسجد في مخيم الزعتري معرفا على نفسه خلال رسالة تهديد " أنا إبليس".

المتهم الذي اعلن حكمه خلال جلسة علنية عقدت برائسة القاضي العسكري العقيد الدكتور علي مبيضين وبعضوية القاضي المدني الدكتور ناصر السلامات والقاضي المدني عفيف الخوالدة وبحضور مدعي عام امن الدولة الرائد بشار الزيود جرمته المحكمة بجناية التهديد بالقيام بأعمال إرهابية والحكم عليه الوضع بالأشغال المؤقتة 8 سنوات .

وقالت المحكمة في قرارها، ان المتهم ومن خلال متابعته ليوتيوب برامج عن كيفية صناعة العبوات الناسفة الى أن أصبحت لديه الخبرة الكاملة بصناعة العبوات الناسفة.

حيث تمكن من تصنيع عبوة ناسفة وهمية وتوجه بها بعد صلاة المغرب في ايلول من عام 2018 الى مسجد خديجة بنت خويلد الكائن في مخيم الزعتري بوساطة دراجة هوائية.

وتمكن المتهم من زرع تلك العبوة في المكان المخصص للأحذية أمام السمجد وغادر الموقع، بغية الإخلال بالنظام العام وتعريض أمن وسلامة المجتمع للخطر والقاء الرعب بين الناس وترويعهم ، حيث حضر بعدها رجال الامن العام وتم التعامل مع العبوة وقاموا بتفكيكها ونقلها .

وبعد عصر يوم الجمعة صنع المتهم عبوة أخرى وأرفق بها رسالة تهديد مفادها " راح اعطيكم مهلة ليوم الاحد منشان يللي اتفقنا عليه الرسالة اللي واصليتكم من مسجد خديجة بعده ما وصلني الرد واذا ما نفذتوا يوم الأحد راح أورجيكو قوة الالعاب في المدرسة السعودية راح تشوفو قوة الانفجار وراح تتساءلوا مين انا ...أنا ابليس" .

وقام بزراعة تلك العبوة الوهمية في الشارع بالقرب من ناد لتدريب التايكواندو وكان هدف المتهم تعريض امن وسلامة المجتمع للخطر والقاء الرعب بين الناس وترويعهم .


وقالت اللائحة ان المتهمين الثلاث تولدت لديهم القناعة الكاملة بتكفير الدولة الاردنية وكافة مرتبات الاجهزة الامنية والعسكريين وانه يجوز قتلهم.


خلال شهر اب عام 2018 وعلى اثر تنفيذ العملية الارهابية في مدينة السلط ،اصابتهم حالة من الفرح والنشوة على اثر تنفيذ العملية الارهابية، وتولدت لديهم القناعه بضرورة تنفيذ عمليات عسكرية ارهابية مماثلة على الساحه الاردنية نصرة لذلك التنظيم.


وبعدها اتفق المتهمين الثلاث على تشكيل مجموعة مناصرة لتنظيم داعش الارهابي لتنفيذ عمليات ارهابية ضد الاجهزة الامنية ،حيث قام احد المتهمين بالتواصل مع شخص بسوريا عبر برنامج الفيس بوك من اجل الالتحاق بتنظيم داعش في سوريا ، حيث اخبره بانهم الثلاثة متواجدون في الاردن وانهم مؤيدين لتنظيم داعش، حيث اخذ المدعو يحضهم على تنفيذ اعمال عسكرية على الساحة الاردنية لصالح التنظيم وتحريضهم على ضم اشخاص جدد لمصلحة التنظيم.


وتوجه المتهمون الثلاثة في اليوم الثاني لعيد الاضحى في عام2018 بالقيام برحلة الى احراش ياجوز قرب النبعة وهناك اتفقوا مع بعضهم البعض على ارتكاب جرائم ارهابية على الساحة الاردنية لصالح تنظيم داعش الارهابي ونصرة له.


واتفقوا على القيام بعمليات ارهابية ضد عدة اهداف من بينهم خطف وقتل شقيق المتهم الثالث كونه أحد مرتبات قوات الدرك بعد ان يقوم المتهم باستدراجه وتصوير العملية الإرهابية ورفعها على شبكة الانترنت لكي يتبنى داعش تلك العملية الا ان الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض عليهم جميعا.

 


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top