بعد الإفراج عنه.. سامي عنان يتصدر المشهد السياسي مجددًا في مصر

تواصل معنا

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

بعد الإفراج عنه.. سامي عنان يتصدر المشهد السياسي مجددًا في مصر

 

 تحوّل الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأسبق، إلى حديث الجمهور والشارع المصري خلال الساعات الماضية وذلك مع إعلان السلطات المصرية الإفراج عنه بعد قرابة عامين استمر خلالهما داخل السجن قيد التحقيقات.

وتساءل العديد من الجمهور في مصر عن السبب الرئيسي وراء خروج سامي عنان رغم الضجّة الكبرى التي أثارها لحظة توقيفه منذ استدعائه من قبل المؤسسة العسكرية للتحقيق عام 2018.

ودشّن المغردون وسمًا حمل اسم #سامي_عنان وتم تداول العديد من التدوينات عليه غالبيتها تدور حول وضعه الصحي فيما أعاد المغردون حديث المحامي الخاص بالفريق سامي عنان وهو ناصر أمين وهو عدم معرفته بالصيغة القانونية التي بموجبها تم الإفراج بها عن موكله.

وبشأن وضعه الصحي قال "سمير" نجل الفريق سامي عنان في تصريحات لوسائل إعلام مصرية إنه بصحة جيدة وذلك وفقًا لمكالمة هاتفية أجراها معه الإعلامي والنائب البرلماني المصري مصطفى بكري الذي دوّن مرتين عبر حسابه على "تويتر".

وقال مصطفى بكري: "الإفراج عن الفريق سامي عنان وهو الآن متواجد في منزله"، مضيفًا: "لقد اتصلت بنجله الدكتور سمير وأكد لي أنه بالفعل متواجد في منزله الآن".

ورجّح مصدر مقرب من سامي عنان في تصريحات لـ "تنوير الأردن" أنه كان مقيمًا طوال الفترة الماضية في أحد المستشفيات العسكرية حيث كان يتلقى العلاج موضحًا أنه بعد تحسن صحته غادر مباشرة إلى منزله وكان الإفراج أمس إلا أن خبر الإفراج  انتشر اليوم.

وأوضح المصدر أن الفريق سامي عنان بصحة جيدة ويقيم في فيلا خاصة به في إحدى المدن الجديدة مشددًا على أنه لم يحصل على عفو كي يخرج من محبسه، وأشار إلى أنه قرر أن يأخذ قسطًا من الراحة ولا يريد الحديث إلى وسائل الإعلام.

وكانت السلطات المصرية قد باشرت التحقيقات مع سامي عنان في يناير 2018، على خلفية اتهامات وجهت إليه بارتكابه مخالفات قانونية تتعلق بترشحه للانتخابات الرئاسية في البلاد ذلك العام.

وقال الجيش المصري وقتها إنه استدعى سامي عنان لعدم حصوله على "إذن من القوات المسلحة بالترشح، والوقيعة بين الجيش والشعب، وارتكاب جريمة التزوير لنقل اسمه إلى كشوف الناخبين دون وجه حق".

يُذكر أن المحكمة العسكرية قضت بالحكم على سامي عنان بالسجن ثلاث سنوات بعد إدانته في قضية مخالفة الأوامر العسكرية، وست سنوات في جريمة تزوير في أوراق الترشح بصفته عسكري.


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top