فيديو مدير الأمن العام.. تجاوز للقانون أم مكيدة مدبرة للجنرال الجديد؟

تواصل معنا

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

فيديو مدير الأمن العام.. تجاوز للقانون أم مكيدة مدبرة للجنرال الجديد؟

ما تزال تتصاعد ردود الأردنيين على مقطع الفيديو الذي ظهر فيه مدير الأمن العام الجديد، اللواء حسين الحواتمة، وهو يطلب من مواطن "الركوع"، على المستوى الشعبي، ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الصمت الرسمي لمديرية الأمن العام حول الحادثة.

ولم يصدر عن مديرية الأمن العام أي توضيح أو بيان يضع حدا للتكهنات والتحليلات، التي تملأ الشارع الأردني وتتعدد فيها الروايات عن حقيقة الفيديو أو أن هناك تدبير ما لـ "إفشال مدير الأمن العام الجديد في منصبه الجديد.

تأخر الحكومة أو الأمن العام في إصدار بيان أو عقد مؤتمر صحفي للواء الحواتمة، يشرح فيه ملابسات الحادثة، دعت الكثير إلى إصدار الأحكام، إذ نشرت صفحة على "فيسبوك" أطلقت على نفسها اسم "ترند الأردن" تحت عنوان "حادثة مدير الأمن العام مفتعلة" قائلة إن "عنصرا في الأمن الوقائي متورط في الحادثة".

ونقلت الصفحة عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة" قولها إن "سيارتين اشتركتا في الحادثة المفتعلة لاصطياد مدير الأمن العام وتصويره على الهيئة التي أظهرها التسجيل المصور، وإن السيارتين طاردتا مركبة الحواتمة وأغلقتا عليه الطريق قبل أن توقفاه، ليظهر في المكان عدد من الأشخاص تناوبوا على افتعال مشكلة مع مدير الامن العام".

 

ووفق التحقيقات، حسب الصفحة المذكورة، فإن من بين ترتيبات الحادثة، "أن يقوم أحد الأشخاص بالتصوير من فوق إحدى المباني القريبة، وتناوب الأشخاص المتورطون في الحادثة على افتعال الحادثة منذ إغلاقهم الطريق على مركبة مدير الأمن العام، خاصة وأنهم يعلمون أنه اعتاد على قيادة مركبته من دون حراسة منذ نحو الخمس سنوات".

وتابعت الصفحة التي تحظى بمتابعة الأردنيين على نطاق واسع، "إن الحادث وقع في الطريق الموصل الى منزل الحواتمة، حيث أجبرت مركبته على الخروج منها الى طريق مواز، حيث أعد مسرح الحادثة".

 وأوضحت أن "إحدى المركبات من نوع مرسيدس اشتركت في الحادثة المفتعلة التي وقعت ليلا، بالسير عكس الطريق ومن دون إضاءة، وأغلقت السيارتان على مركبة الحواتمة، ونزل منهما عدد من الأشخاص وبدأوا ينادون على مجموعة أخرى، ويبدو أن أحد الأشخاص كان جاهزا للتصوير، حينها بدأ المارة وقد عرفوا الحواتمة يصرخون، عيب عليكم عيب عليكم هذا مدير الأمن العام".

 

ووفق "ترند الأردن"، فإن "رجل الأمن الوقائي هو أساس المشكلة، وقد اعترف انه رتّب مع آخر بأن يغلق الطريق على مركبة مدير الأمن العام"، لافتة إلى أن "هنالك حلقة تعكف الأجهزة الأمنية على معرفتها وإن كان الشخص الذي جاء مباشرة إلى الموقع بشكل معاكس للسير ومن ثم حثّ مدير الأمن العام على المغادرة على ترتيب مسبق مع أحد وعلى علم بتحرك الحواتمة أم لا، وكيف أنه كان بهذه النقطة ولماذا عاكس السير، ومن الذي قام بتصوير كل ما جرى بهذا الشكل، علما بأن التحقيق ما زال مستمرا".

في غضون ذلك ألمح منبر إعلامي شبه رسمي يتبع القوات المسلحة، أنه ليس بعيدا تدبير مكيدة تستهدف مدير الدمج الأمني بعد أيام فقط من الثقة الملكية بتعيينه، بالنظر إلى الظرف المريب الذي يحيط بالحادث الغامض.

 وتناقل ناشطون على مواقع التواصل معلومات تفيد أن البحث جار لمعرفة هوية صاحب الكاميرا التي سجلت بطريقة غامضة الموقف من أعلى البناية، وبدأ على إثرها بث وتوزيع المقطع على مجموعات التواصل.

في معرض الدفاع عن اللواء الحواتمة، بشأن طلبه من المواطن "الركوع"، يقول المؤيدون لرواية المكيدة: إن قواعد الاشتباك المعتمدة أمنيا في مثل هذه الحالات، تقتضي تطلب من سائق السيارة المشتبه بها، النزول من السيارة والانبطاح على الأرض تحسبا لوجود سلاح أو مواد متفجرة بحوزته ، بمعنى أنهم يرون في تصرف الجنرال الحواتمة مع السائق أن قد تم جرى وفقا للبروتوكول الأمني المعتاد محليا وعالميا.

إلى ذلك، ما يزال الشارع الأردني بانتظار التوضيح الرسمي لحقيقة ما حدث مع اللواء الحواتمة، وهو في مشوار عائلي برفقة نجليه.

تجدر الإشارة إلى أن "تنوير الأردن"، اتصل مع الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام أكثر من مرة، للوقوف على رأي المديرية من الحادثة، لكنه لم يحصل على إجابات لعدم الرد.


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top