تارنتينو يصدم عشاقه!

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

تارنتينو يصدم عشاقه!

عمان – تنوير

لطالما كان كوينتن تارنتينو أحد أهم الأسماء اللامعة في هوليود، لكنه في 2019 صار أحد أكثر الأسماء المتداولة على صفحات المواقع الفنية بعد تحفته السينمائية "حدث ذات مرة في هوليوود" (Once Upon a Time in Hollywood).

خاصة مع ما لاقاه العمل من استحسان نقدي وجماهيري، بجانب فوزه بالعديد من الجوائز، وتكلله مؤخرا بالترشح لخمس جوائز غولدن غلوب (هي: أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي، أفضل مخرج، أفضل ممثل بدور رئيسي، أفضل ممثل مساعد، أفضل سيناريو وحوار) مع توقعات متزايدة للترشح للأوسكار كذلك.

الفيلم الأخير:

لما كان من المعروف عن تارنتينو نيته لإخراج عشرة أفلام فقط قبل اعتزاله، ومع كون فيلم "حدث ذات مرة في هوليوود" هو عمله التاسع، فهذا يعني أنه لم يتبق له سوى فيلم واحد يختتم به مسيرة فنية حافلة لا يريد الجمهور لها أن تنتهي.

ومع أن تارنتينو صرح في 2017 بتواصله مع أستوديو "باراماونت" من أجل إخراج الجزء الجديد من سلسلة الخيال العلمي "ستار تريك" (Star Trek)، قبل أن تسند كتابة السيناريو إلى مارك سميث صاحب فيلم "العائد" (The Revenant)، حتى ينتهي تارنتينو من فيلمه "حدث ذات مرة في هوليوود"، إلا أنه عاد قبل أيام ليشكك في ذلك.

خاتمة لا ذروة:

وفقا لما نشر في موقع "أندي واير"، فإن تارنتينو صرح بكونه ابتعد عن مشروع "ستار تريك"، مؤكدا أنه لم يسبق له أن انضم لهذا المشروع بشكل رسمي على أية حال، بل كانت مجرد محادثات لا أكثر ومحض احتمال.

قبل أن يعود ليصدم محبينه بإعلانه عن كون فيلم "حدث ذات مرة في هوليوود" على الأغلب سيكون فيلمه الأخير، خاصة أنه ليست لديه أي أفكار في الوقت الحالي عن قصة جديدة يرغب في تقديمها أو ختم مسيرته من خلالها، ولا يريد أن ينهي مشواره بفيلم ضخم بحجم "ستار تريك" أشبه بذروة، وإنما يفضل فيلما يمنحه ذلك الشعور من الحرية مثلما فعل فيلمه الأخير.

وبقدر ما فرح الجمهور لتراجع تارنتينو عن "ستار تريك"، إيمانا منهم بأنه فيلم من دون مستواه الفني، ولا يليق سواء بمسيرته أو بأن يكون فيلمه الأخير، فإنهم أسقط في قلبهم أن يكون تارنتينو أنهى مشواره، رافضين التصديق، ممنين أنفسهم بأن يعود فيتراجع عن تصريحاته الأخيرة، ويجد فكرة تستحق العمل عليها وتقديمها للجمهور.

الفيلم الدرامي "حدث ذات مرة في هوليوود" من تأليف وإخراج كوينتن تارنتينو، أما البطولة فأسندت لكل من ليوناردو دي كابريو وبراد بيت ومارغوت روبي بالاشتراك مع آل باتشينو.ورغم أن قصة الفيلم ذات طابع لن يستهوي إلا أشخاصا بعينهم، وليس كافة محبي السينما، ومع كل ما لاقاه العمل من اتهامات بين سرقة تارنتينو الأفكار والمشاهد من أعمال أخرى، أو الهجوم عليه ومنعه من العرض في الصين بسبب مشاهد "بروس لي" التي أصر تارنتينو على عدم حذفها، فإنه حقق نجاحا ترك أثرا واضحا سواء في التقييمات الجماهيرية؛ إذ حصل العمل على 7.8 درجات من الجمهور على موقع "آي.إم.دي.بي" (IMDb) الفني، أو إيرادات بلغت 372 مليون دولار من إجمالي ميزانية تراوحت بين ستين وتسعين مليونا.

وتدور أحداث الفيلم في أواخر الستينيات، حيث تحكي عن ممثل شهير تبتعد عنه أضواء النجومية فيحاول استعادة آخر أمل له من خلال الاشتراك في أعمال أقل مما اعتاد عليه، فقط كي لا ينساه الجمهور. وهي الرحلة التي نشاهده يقطعها بينما يصاحبه "الدوبلير" الخاص به، كل ذلك يحدث تزامنا مع بدء نشاط قاتل متسلسل يتقاطع طريقه مع الأبطال بشكل ما.

الجزيرة


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير شركة إي بكس

Back to Top