مُنيف الرزّاز.. مائة عام من الحريَّة

تواصل معنا

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

مُنيف الرزّاز.. مائة عام من الحريَّة

 

تعرَّض الكاتب عبد الله الجبور في قراءة مطوَّلة خصَّ بها موقع تنوير الأردن إلى سيرة وفكر الراحل مُنيف الرزاز، وهو ما يعيد إلى الأذهان الأثر الإبداعي الكبير الذي تركه لدى نجله الروائي مؤنس الرزاز، والذي روي بتقنية "السيرة الذاتيَّة" حياة والده وتقلّبات السياسة العاصفة التي مرَّ بها في رواياته، وعلى وجه الخصوص رواية "اعترافات كاتم صوت" التي أدان فيها، على لسان البطل، النظام العربي والأحزاب القوميَّة وخيبة مآلاتها في عين البطل.

وفيما يلي قراءة الكاتب عبد الله الجبور:

 

 
يصادف يوم غدٍ الثلاثاء، الموافق 17 كانون أول/ ديسمبر؛ الذكرى المئوية لولادة المفكّر الأردنيّ العربيّ مُنيف الرزّاز، عاشها في سبيل حرية الإنسان وكرامته، حالمًا بغدٍ مشرق للمجتمع العربيّ، في مسيرة مليئة بالتجارب المرة، التي شكَّلت شخصيته، وكوَّنت منه فيلسوفًا سياسيًا، وأبًا حكيمًا قائدًا، رمزًا للرجل العربي المستنير، مؤكدًا أنّ الأفكار الحقيقية وإن مات أصحابها، فهي أبدًا لا تموت، وأنَّ التاريخ سيبقى يتذكَّر الشجعان الأوفياء.  ولعل العبارة الواردة من أحدى المنافي إلى ابنه مؤنس، تلخّص حياة مُنيف الرزّاز تلخيصًا عميقًا مكثفًا كما يقول مؤنس. والتي يقول فيها مُنيف: ((طريق الآلام مشاها المسيح من الجثمانية إلى الجلجلة مرة واحدة في حياته، ومشيتها أنا طيلة حياتي …))

 

 

أولى مراحل المنفى:

ولد مُنيف الرزّاز في أسرة دمشقيّة، كان والده طبيبًا بيطريًا في الجيش العثماني، ثم في الجيش الفيصلي، وبعد دخول الفرنسيين إلى سوريا، اتهمته السلطات الفرنسية بالتعاون مع الثوار خلال الثورة السورية الكبرى، فتعرّض لمضايقاتٍ كبيرة من قبل الفرنسيين، مما اضطره أن ينتقل إلى العاصمة الأردنيةَّ عمَّان عام 1925م، واكتسب والده الجنسية الأردنية وعمل مدير دائرة البيطرة في عمَّان([1])

 

نشأ مُنيف الرزّاز في عمَّان، تابع تعليمه في مدارسها، مارس النشاط السياسي، وإذ به يكبر ليصبح واحدًا من أبرز منظِّري اليسار القوميّ العربيّ، ولد منفيًا ومات منفيًا، إلا أن إرثه الثقافي ما زال منبعًا يشرب منه طلبة السياسة ورواد الثقافة والفكر،  ومرجعًا في الفلسفة السياسية ومدرسة في تجديد التفكير السياسي.

 

درَسَ مُنيف الرزّاز مرحلته الابتدائية في مدينة السلط، وأكمل المتوسطة في مدرسة التجهيز بعمَّان، أما الثانوية والجامعية فأكملها في القدس فتخرج في الكلية العربية في القدس سنة 1937م، وفي هذا الشأن يقول الرزّاز: "انتقلت إلى بيروت للدراسة في الجامعة الأمريكية، وتوفي والدي يوم دخولي إلى الجامعة، إلاّ أنني واصلت دراسة الطب لمدة عامين، وخلال هذه الفترة انضممت إلى (عصبة العمل القومي) التي كانت تدعو إلى نشر الروح العربية ولم أستطع مواصلة الدراسة لانقطاع مصدر رزق العائلة بعد وفاة والدي، فعدت إلى عمَّان وعملت مدرسًا في الثانوية لمدة عامين"([2]) التي كانت تسمى وزارة التربية والتعليم في حينها مديرية المعارف.

 

 

مُنيف الرزّاز  طبيبًا:

سافر الرزّاز إلى القاهرة، لدراسة الطب في كلية بجامعة القاهرة، وتخرج فيها طبيبًا عام 1949م، وعاد إلى عمَّان وافتتح عيادته في شارع بسمان وسط عمَّان، والتي كانت تمتد ساعات دوامها حتى الثانية بعد منتصف الليل، وكان يذهب إلى مرضاه في بيوتهم إن استدعت الحاجة، فضلاً عن امتناعه عن الحصول على أجرة الكشفية في معظم الأحيان فقد عُرف عنه بأنه تواق لعمل الخير، كما يذكر معاصروه، وأحيانًا يعطي  الدواء اللازم ليجنب مرضاه إشكالية إيجاد المال لشرائه.([3])

 

أسرة مُنيف الرزّاز:

تتميّز عائلة مُنيف الرزّاز الصغيرة من حيث الحجم، الكبيرة جدًا من حيث العطاء والتنوّع الذي يعكس عقلية منيف وتنوّع اهتماماته الفكرية، حيث أن زوجته ورفيقة دربه هي الأديبة الأردنية لمعة بسيسو، ابنة السياسي المثقف صالح بسيسو الذي درس القانون في اسطنبول، ثم عمل بالقضاء في حكومة فيصل من الحسين بدمشق عام 1920م، وبعدها انتقل إلى عمَّان مع نشوء إمارة شرق الأردن، أسس مع مجموعة من السياسيين منهم علي خلقي الشراري (حزب أنصار الحق) وهو الحزب الذي تمخض عنه (الميثاق الوطني الأول)، وتدرج صالح بسيسو في عدة مناصب إبان حقبة شرقي الأردن، ومنها مديرًا للعدلية، وبعد الاستقلال عام 1946م أصبح عضواً في مجلس الأعيان الأردني حتى وفاته عام 1964م، في هذا الجو السياسي نشأت لمعة بسيسو على أكتاف جبل اللويبدة في عمَّان، ودرست المراحل الدراسية الأولى في القدس، ثم انتقلت إلى بيروت وتخصصت في الأدب الإنجليزي، فكانت من أوائل الأردنيات اللواتي تخرجن في الكلية الأمريكية للبنات، وعادت إلى عمَّان وعيّنت في مدرسة جبل عمَّان.

 

تعد الأديبة  لمعة بسيسو، من بين أبرز الرائدات الأردنيات في المجال السياسي والاجتماعي، شاركت بتأسيس اتحاد النساء الأردني عام 1945م، وهي من أوائل الأصوات النسائية التي خرجت على الإذاعة الأردنية لتتحدَّث عن حقوق المرأة في ذلك الوقت، بالإضافة إلى تخصصها في الكتابة الأدبية في عدة مجلّات، منها مجلة الرائد، كما أنه معروف عنها قوة الشخصية، ومن المواقف الدالة على مساندتها لزوجها مُنيف الرزّاز في معتقله؛ هو نص كلمتها في المتحف الوطني في القدس الذي دُعيت لإلقاء كلمة افتتاحه ممثلة عن الأردن، فقالت: "كيف يمكن للرجل أن يعطي للمرأة الحرية، وهو نفسه لا يمتلك هذه الحرية؟!"([4]) وكانت بسيسو نموذجًا للمرأة المثقفة المتحررة، الملتزمة بالدفاع عن أسرتها وزوجها في تجاربه المرة، مرهفة الإحساس والذوق الرفيع، ولعل القارىء للرسائل المتبادلة بينها وبين مُنيف، يدرك معنى الحياة في تفاصيل نصوصها التي تؤكد إنسانية الإنسان.

 

تزوَّج مُنيف الرزّاز من لمعة بسيسو عام 1949م، وأنجب منها ثلاثة أبناء، هم: مؤنس وعمر وزينة، كل واحد من أفراد هذه العائلة له اهتماماته المختلفة الناجحة، والتي تضيف إلى هذه العائلة تنوعًا وعطائًا مختلفًا، خصوصًا مؤنس الرزّاز، الراقد في وجدان المثقفين، الأبن الأكبر لمنيف، والأب الثاني لهذه العائلة، مؤنس الذي عاصر آلام والده في (المنافي)، ولازم محنه السياسية والفكرية. كان مؤنس مهمومًا بحل معادلة التقدّم والحداثة في الحياة العربية المعاصرة، واستخدم مخيلته الروائية الفذة في ذلك، لم يُبقِ هزيمةً في جسد العربيّ إلا وتحدّث عنها؛ خريف العمر، الإعاقة الفكريّة، الإقامة الجبريّة، الاغتيالات، السلطة والمثقف، الحاكم والمحكوم […]،  فقد أثرى المشهد الثقافي الأردني والعربي بكتاباته الروائية السياسية والفكرية، وسلّمه الملك الحسين بن طلال جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2000م([5])

 

أفكار مُنيف الرزّاز:

في كتاباته الأولى، المنشورة في العدد الخامس من مجلة صوت الجيل الصادرة عن ثانوية إربد للبنين عام 1949، ظهرت ملامح فلسفته السياسية في مقال بعنوان: « نحو جيل قوي »، تحدّث فيه عن نيته وعزمه للتجديد الذاتي، وبعث برسائله للجيل الجديد للنهوض، وقال: "لقد أفلس الجيل القديم، أفلس الجيل الذي قاد هذه الأمة خلال ثلاثين عاماً أسلسنا له فيها القياد، وأطعناه الطاعة العمياء، وسرنا خلفه حيث سار. و لكن هذا الجيل القديم كان يسير وهو لا يكاد يعرف إلى أين المصير"، وإلى نفسه ولجيل الشباب قال: "عزمنا على أن نخلف أمة جديدة حيّة قادرة على أن تؤكد ذاتها في العالم الجديد. إننا لم نشعر يومًا  بالحاجة إلى دم جديد و جيل جديد وعقلية جديدة كما نشعر هذه الأيام"، وفي فلسفة السياسية، يخالف الرزّاز مذهب مكيافيلي الشائع اليوم في تبرير الوسائل للوصول إلى الغايات، حيث ينادي الرزّاز الجيل الجديد بأن "الوسيلة لا يمكن أن تختلف عن الغاية، وأن الغاية النبيلة لا يمكن أن تبرر الوسائل غير المشروعة للوصول إليها، لأن الإيمان بالغاية نفسي عميق، يجب أن يتغلغل في كل خلية من خلايا كياننا حتى يأخذ علينا كل أعمالنا وحركاتنا وأفكارنا، فلا نحيد ولا نسمح لانفسنا أن نحيد". بالتالي، فإن " الإيمان بالمبدأ النبيل يستنبع العمل النبيل ويستنبع الحياة النبيلة في أصغر تفاصيلها ودقائقها".([6])

 

يمتاز المفكّر السياسي  مُنيف الرزّاز بالجرأة في نقد الأفكار التي يتبناها، وهذه ميزة نادرة ومؤثرة في بنية النظام السياسي ذي التوجه الأيديولوجي، وهذا ما تحتاجه أية مشاريع سياسية إصلاحية، بهدف التقويم والتجدد، وفق منطلقاتها وتلبية لاحتياجاتها وبأدواتها الديمقراطية، الرزّاز لا ينقد من أجل النقد، وإنما من أجل ضمان حيوية مسار المشروع السياسي الذي يتبناه، وللمحافظة على التوازن في معادلة الأصالة والمعاصرة للممارسة السياسية الإصلاحية الحاضنة لقيم الأخلاق الديمقراطية والحرية، وهذا التوجه، أبدًا لن يكون ناجحًا في ظل التخلف السياسي القائم على الحرية المقيدة.

 

طريق الحرية:

يقول مُنيف الرزّاز  في كتابه الحرية ومشكلتها في البلدان المتخلفة؛ أن الحرية السياسية لا يمكن أن ترسخ أقدامها وتثبت إلا بحرية اقتصادية واجتماعية، ترافقها ليتحرر معها المواطن من الاستغلال، ولتتفتح أمامه الإمكانيات، وليتمكن من الاختيار بين هذه الإمكانيات اختيارًا حرًا طوعيًا، لا تقيده قيود مصطنعة من نظام تقليدي موروث، أو من نظام استغلالي مستحدَث. وأن الغاية الأساسية من الحرية هي تحقيق وتكريس كرامة المواطن، كل مواطن، وإشراكه إشراكًا إيجابيًا في تحمل المسؤولية كل ما يجري في وطنه، وما يتصل بحياته، سواء كان هذا الاشتراك بالتأييد أو بالنقد أو المعارضة.([7])

 

 

 

الحاكم والمحكوم:

يؤمن الرزّاز بأن الحكومات، ينقصها دائمًا الاستقرار والدوام، لأنها حكومات فقدت عنصر اشتراك الشعب القلبي العاطفي معها، ولأنها بوسائلها التي تنكر على الشعب حقوقه، أو تمنعه من ممارستها؛ تنفر الشعب منها، وتخلق حالة الكراهية والسخط تجاهها، ويضيف: إن الشعب، وبالتالي أفراده، يشعرون بالحاجة إلى أن يؤمنوا بأن الحكومة من خلق يدهم، ومن فعلهم، وأن صلاحها مستمد منهم، وأنها مسئولة عن فسادها أمامهم، وأن آراءهم تجد الصدى الكافي، في مثل هذه الحالة يتجاوب الشعب مع حكومته تجاوبًا تامًا. ([8])

 

حتى في تلك الحالة التي يشعر بها أن الحكومة قد حادت عن الطريق التي أرادها لها، فإن شعوره بإمكانية إعلان رأيه هذا، من جهة، وشعوره بإمكان تغيير حكومته من جهة أخرى في أول انتخاب قادم، يكفل له دوام الشعور بأهميته وسلطته وأثره في إدارة الأمور، حتى في الأحوال التي يختلف فيها رأي الفرد عن رأي الحكومة والأكثرية، فإن وسائله، حين يكون متمتعًا بحقوقه، تكون أكثر انطباقًا من دواعي العقل والمنطق والقانون، منها حين يشعر أن أبواب المعارضة جميعها مقفلة أمامه وأن ليس له إلا أن يعتمد في إعلان رأيه على وسائل المقاومة التي يحرمها القانون على المواطنين.([9])

 

طريق الدكتاتورية:

يتحدث مُنيف الرزّاز عن المساحة الضيقة للتفكير الناقد في الأنظمة السياسية وأثرها على البناء المشترك للعمل الديمقراطي والتنموي، فيقول: (( ... مهما بالغت أجهزة الحكم في الدعوة إلى النقد وإلى المشاركة بالرأي فهي ابداً تطلع،  وبعطش، للرأي  المؤيد المساند.  وهي أبداً تتلقف الرأي المعارض، إن سمحت به، لتخنقه وتئده إن عاجلاً أو آجلاً. واذا بالرأي المعارض يصبح تآمراً، وإذا بأي اختلاف في الرأي يتحول الى خيانة. واذا كان ثمة من هو غير راض عن الحكم فإن معارضته لا بد ان تكون معارضة سرية. ولكن الدولة التي تحس بسرية هذه المعارضة تحاول أن تدفع هذا الخطر بمزيد من رجال البوليس السري. وما يلبث هذا البوليس أن يصبح هو القوة الفعالة الحقيقية في الشعب، لأنه هو سبيل الحكم الوحيد للبقاء، وما يلبث الحكم نفسه أن يصبح أسير هذا الجهاز الذي خلقه)).([10])

 

إن المواطن الصالح، في رأي مثل هذه الدولة، هو المواطن الطيع الهتاف المصفق الذي يسند كل حركة للدولة أو رأي لها. فأن لم يكن ذلك ميسوراً دائماً، تلاه في الصلاح المواطن الذي يهتم بشؤونه الشخصية، ويترك شؤون الحكم، رأياً وتخطيطاً وتنفيذاً، لرجال الحكم وحدهم.

 

المواطن الواعي، الشاعر بمسؤوليته، ليس له مكان في ظل هذا الحكم. إنه لا بد ان ينتهي به الأمر الى العزلة أو السجن أول الإهمال او الموت، ومصيره دائماً درس لغيره من المواطنين الذين يريدون ان يتعلموا الدروس.  في مثل هذا الجو يترعرع خلق الإنتهاز والفساد والجبن، وتنحسر موجة الرجولة والصدق والجرأة خجلى.([11])

 

مُنيف الرزّاز في سطور:

  • ولد في دمشق عام 1919م
  • هاجر مع أسرته إلى عمَّان عام 1925م
  • تخرَّج طبيبًا في جامعة القاهرة، وعاد إلى عمَّان عام 1949م.
  • انتخب أمينًا عامًا لحزب البعث العربي الاشتراكي سنة 1965م، فانتقل إلى دمشق. ثم عاد إلى الأردن سنة 1967م.
  • انتخب سنة 1977 أمينًا عامًا مساعدًا لحزب البعث، فانتقل من عمَّان إلى بغداد.
  • نحي عن هذا المنصب عام 1979م بسبب نقده  لانحرافات حزب البعث عن المسار الذي أنشىء من أجله، ونقده للقيادات البعثية التي أساءت استغلال السلطة.
  • توفي عام 1984 أثناء الإقامة الجبرية في بغداد، ثم تم دفنه في عمَّان.

 

يؤخذ على مُنيف الرزّاز التغيّر المستمر في منهجه في التحليل والفلسفة، وهناك من يقول إنه انقلب على مفاهيمه الأولى، إلا ان هذا التغيّر هو صحي وسليم، ولا ننسى أن المفكر الفيلسوف المستنير، دائمًا ما تتطوَّر أفكاره وإنتاجاته، والقارىء الجيد للرزاز دون تجزئة مشروعه؛ يجده دائما ما يصرّح بتجاوزه لأفكاره.

 

يقول مؤنس الرزّاز: "إن الإنسان يعاني وينهزم ويضعف، ولكن جذوة الحرية قد لا تخبو أبدًا، بشرنا ولن تخيب بشارته بمولد الفجر الذي حلم به وعمل من أجله أن يشرق نوره".

 

في النهاية، نقول بأن  قيمة الحرية السياسية الفردية وإن غابت أدبيات أحزاب البعث، لكنها أبدًا لم تغب عن منهج مُنيف الرزّاز في التفكير السياسي، ومضى بشجاعة يسجلها التاريخ في التوق إلى الحرية والدفاع عنها، والثبات في المواقف التي لا تهزها المناصب السياسية مهما كانت، وما هذه المقالة البسيطة جدًا عن حياة هذا الرجل، ما هي إلا دليل على ذلك.

 

 

([1])  الخفاجي، فايز. مُنيف الرزّاز: فيلسوف البعث الذي اغتيل بالسم، ص (22)، دار سطور للنشر والتوزيع. بغداد. 2017.

([2]) المصدر نفسه.

([3]) للمزيد، أنظر/ي: كريشان محمود، مُنيف الرزّاز بشَّر بالحرية مبكرًا ودفع ثمنها مثنى وثلاث ورباع، صحيفة الدستور، 20 أيلول 2014.

([4]) راجع/ي مقابلة لمعة بسيسو مع مجلة راديكال الإلكترونية، بعنوان: (لمعة بسيسو ... بإيمان لا تزعزعه العواصف) https://www.youtube.com/watch?v=XN8wprYtf8s

([5])  راجع/ي الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة الأردنيّة: http://www.culture.gov.jo/node/34007

([6]) راجع/ي الموقع الإلكتروني لعائلة الرزاز: http://razzaz.com/

([7])  راجع/ي الدكتور مُنيف الرزّاز: الأعمال الفكرية والسياسية، ص609، مؤسسة مُنيف الرزّاز للدراسات القومية، 1985م

([8]) نفس المصدر السابق.

([9]) نفس المصدر السابق.

([10]) المصدر السابق، ص 579

([11])  المصدر السابق.


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top