مطالبات بالعودة إلى التعليم الوجاهي

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

مطالبات بالعودة إلى التعليم الوجاهي

عمان – تنوير

آلاء مظهر

 

عمان– انتقدت الحملة الوطنية للعودة إلى المدارس، “نحو عودة آمنة لمدارسنا”، “مماطلة الحكومة باتخاذ قرار قطعي بالعودة إلى التعليم الوجاهي مع بداية الفصل الدراسي الثاني، الذي بقي على بدئه أقل من شهر”، مطالبة الحكومة باتخاذ موقف حاسم وفوري بضرورة العودة للتعليم الوجاهي في المدارس، بعد انقطاع دام لأكثر من عشرة أشهر.
وفي الوقت الذي رحبت فيه الحملة بما تضمنه خطاب الثقة، الذي قدمه رئيس الوزراء بشر الخصاونة أمام مجلس النواب، بالحرص لعودة العملية التعليمية لشكلها الطبيعي، اعتبرت ان الخطاب لم يقدم إطارًا زمنيًا واضحًا للعودة، مع استمرار ربط العودة بتحسن الوضع الوبائي.
واعتبرت الحملة أن الخطاب فيما يخص التعليم المدرسي “كان أقل من التوقعات المأمولة، خاصة وأن الرئيس الخصاونة، ربط فتح المدارس بتحسن الحالة الوبائية”، ما يُشير إلى “عدم جود قرار قطعي بالعودة إلى المدارس واستمرار المماطلة الحكومية بهذا الشأن”.
كما طالبت، مجلس النواب، بالتحرك الفوري للضغط على الحكومة من أجل العودة الآمنة والتدريجية للمدارس.
وتظهر الحالة الوبائية في الأردن تحسنًا كبيرًا، وتراجعًا في أعداد الإصابات ونسبتها إلى عدد الفحوصات، حيث قاربت على نسبة 5 % من مجموع الفحوصات، كما انخفضت أعداد الوفيات لتصبح في حدود العشرين حالة يوميًا، بعد أن تجاوزنا الـ90 حالة قبل ما يقارب الشهرين، إضافة إلى تراجع كبير في نسبة إشغال غرف العناية الحثيثة وأجهزة التنفس الصناعي والتي انخفضت إلى أقل من 20 %.
وقالت “على الحكومة أن تعي جيدًا بأن فتح المدارس هو القاعدة وليس الاستثناء. فالقاعدة الصحية الدولية هي في اعتبار فتح المدارس أولى الأولويات.
وأشارت إلى أن المنحنى الوبائي “وصل شدته في ظل إغلاق المدارس، ما يؤكد عدم جود علاقة بين إغلاق المدارس وضبط انتشار وباء فيروس كورونا المستجد”.
وأوضحت الحملة أن ما يزيد من مأساة استمرار إغلاق المدارس هو الأرقام التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم، وتؤكد أن أكثر من 180 ألف طالب وطالبة لم يدخلوا منصة التعليم “درسك” منذ بداية العام الدراسي، فيما لم يتقدم نحو 160 ألف طالب وطالبة للامتحانات النهائية على نفس المنصة.
وأكدت أن استمرار التعلم عن بُعد، “يعني المزيد من الضياع للطلبة، وخصوصًا في المناطق الأكثر فقرًا، في ظل غياب أي آلية حكومية لعلاج هذه الإشكاليات”.

الغد


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top