في رحاب العلم والأدب
الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل

في رحاب العلم والأدب

عمان – تنوير

د. زياد أبو لبن

 

الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل

أشدّ ما ربطتني علاقات الصداقة بأستاذي الدكتور إبراهيم خليل، فقد قامت تلك العلاقة قبل سنوات طوال من التحاقي ببرنامج الدكتوراه في الجامعة الأردنية، فتصاحبنا في الندوات والمؤتمرات، وهو خير الصَحب، وحافظتُ على التزامي بمحاضراته بوصفي طالباً وليس صديقاً، وحرصتُ على أداء ما يطلبه منّا، نحن الطلبة، من واجبات وغيرها، وكنت أتردد في زيارتي للجامعة على مكتبه، ويسارع بالمناداة على "محمد": هات قهوة سادة للأستاذ زياد، ويمتدّ بنا الحديث في شؤون الثقافة، وأذكر أنني كنت مدرّساً غير متفرغ في مركز اللغات بالجامعة، ولا يوجد مكتب لغير المتفرغين، فقدّم لي مفاتيح مكتبه كي أشغله في أوقات فراغي، وساعات انشغاله في المحاضرات.

لم يدرس أحد معه أيّام التحصيل إلّا عرف فيه الجدّ الدائم والاجتهاد المتّصل، ولم يدرس عنده أحد إلّا رأى الجدّ والاجتهاد متّصلين، وكأنّهما صارا طبعاً لا يمكن الفكاك منه، قد نذر نفسه ووقته للعلم، فقد حصر نفسه بين مواقع التعلّم والتعليم، والبحث والتوجيه، فلا تدخل مكتبه إلّا وجدته يبحث أو يشرح أو يحاور في قضيّة ما.

وهو باحث محيط، ومعلّم رفيق، وصديق بشوش، وجليس حيويّ، ومتحدّث متدفّق، فإن حاورته، وجدته محاوراً يقظاً يقبل عليك بكلّه، فلا تكاد تطرق باباً من أبواب العربيّة إلّا له فيه نافذة مطلّة، ورأي واثق، ومعرفة كافية، يبدأ حديثه فيسلسل القضايا، ويرتّب تواريخها، ويسرد أسماء من كتب فيها، وعناوين ما خطّوا، ويعلّق على ما طرحوا، ويحكي مآخذه عليها، فيثني ولا يشطط، ويقدح فلا يهاب، لا يخشى غضب متمكّن، ولا يتورّع عن التصريح، ولا يجامل في ذلك أحداً، فلا حصانة في الرأي العلمي لزمالة، ولا خطوط حمراً للسياسيّين وأصحاب المناصب المتمكّنين، فإن وقع أحدهم أمام مطرقته هوى عليه، فلا يكاد يترك للمتلقّي إلّا يسيراً، وممّا يميّزه أنّه معلّم من درجة الصفر في التعليم، يشرح ويبسّط ويوضّح ويأخذ المتلقّي إلى حيث هو دون أن يرهقه بصعود مفاجئ أو قفزة حادّة، فيسهّل على طلبته أن يتّصلوا بما فاتهم من أسباب العلم، ليس متقعّر الكلام، ولا سوقيّ الحديث، ولا متحذلق العبارة، ولا سطحيّ المعاني، ولا مفتون برشق المتلقّي بالمصطلحات الغريبة أو الأسماء الغربيّة، لا يهدف نقاشه إلى فرض وجهة نظره، ولا يتوخّى أن يحظى بالتصفيق، ولا يبتذل علمه لمتزلّف، ولا يحقر طالباً ولا يقمع محاوراً، محاور شفّاف، لا يوارب عندما يريد أن يكشف عيباً، ولا يحابي في الموقف الثقافيّ أو السياسيّ.

مشغول ببحوثه الأكاديميّة، ومثقّف مطّلع على الساحة السياسية، ليس منطوياً على نفسه، ولا متكبّراً بعلمه، لا يدّعي وصلاً بمسؤول، ولا نسباً لقرية صنعت منه عالماً، ولا عشيرة منحته الفرص، ولا يتلبّس بلبوس تديّن أو وطنيّة أو سؤدد، هو صنيعة ذاته، ونتيجة جدّه، ولكنّه يأكل من مداد قلمه، وطول نظره في الكتب، ودود الكلمة، لا يهمل قاصداً، ولا يبالغ في الحفاوة به.

طلبته الذين يشرف عليهم يحظون منه بما لا يحظى غيرهم إلّا عند قلّة أمثاله، فهم يمتازون من غيرهم بالدلال، فهو أبو خططهم، وهو أخو أبحاثهم، يمشي مع مخطّطاتهم من بدئها إلى نهايتها، مع أبحاثهم من حرفها الأوّل إلى نقطتها الأخيرة، فيقرأ كلّ شيء، ويعدّل ويضيف ويقترح، ويرشد إلى كتاب مرجع، أو إلى مجلّد مصدر، ويشير إلى بحث حديث، أو إلى رأي قديم، ثمّ يحمل بحث الطالب على عاتقه، فيبادر بالاتّصال بصاحبه ليرشده لمبحث متّصل به، أو يحمل كتبه الخاصّة إليه، ويشجّع ويحثّ ويحفّز ويرتّب ويتابع إجراءات المناقشة وتفاصيلها وما بعدها!

ليس هذا فحسب، بل يأخذ بيد طالبه إلى ميدان النشر العلمي في المجلّات العلمية، ويبدأ معه رحلة جديدة من العون والتوجيه والمساعدة، فإن أشرف على طالب، خُيّل له أنّه لم يعد له شغل إلّا هو.

كانت محاضراته تتناول إحدى الروايات العربية أو الغربية، ويتسع الأفق أمام طلبته في نقاشات ناقدة، وقد نختلف أو نتفق في طروحاته بأناة الأستاذ وصبره على طلبته، فتجده يتقبل الرأي في رحابة ثلاث ساعات متواليات، وكنّا نجد في محاضراته متعة تُدخل إلى نفوسنا السرور والبهجة، فتدهشك ذاكرته التي يتمتع بها عن غيره من أساتذة الجامعة، وسعة اطلاعه، وغزارة كتاباته، وقد كَتَبَ قصصاً قصيرة (مَن يذكر البحر؟)، وديوان شعر(تداعيات ابن زريق البغدادي الأخيرة)، لكنها كانت من محطاته الأولى في الكتابة، فانصرف إلى النقد والدراسات والدراسات اللغوية والترجمة أكثر من الإبداع نثراً وشعراً.

في عام 2012 صدر لي كتاب بعنوان: "إبراهيم خليل ناقداً: قراءات وبحوث"، وقمت على جمع ما كُتِبَ من دراسات ومقالات تناولت مؤلفاته، ومراجعتها، وكتابة مقدّمة لها، وأرى أن جهود الدكتور إبراهيم خليل الأدبية والنقدية تستحق تناولها في رسائل جامعية، وكذلك أن تخصص له الجامعة الأردنية ندوة تكريمية موسّعة.

وأقف في هذا المقام على سيرته العلمية والأدبية:

ولد الدكتور إبراهيم محمود إبراهيم خليل في عانين/جنين عام 1948، تخرج من الجامعة الأردنية يحمل بكالوريوس اللغة العربية وآدابها عام 1970، وأكمل الماجستير فيها عام 1986، وأتم دراسته للدكتوراه في الآداب في الجامعة نفسها عام 1991.

عمل معلماً في مدارس وزارة التربية والتعليم الأردنية والمغربية، كما عمل محرراً ثقافياً في جريدة الشعب، ومحرراً إعلامياً في المكتب التنفيذي لشؤون الأرض المحتلة، ثم عمل في الجامعة الأردنية محاضراً متفرغاً، وأستاذاً مساعداً، وأستاذاً مشاركاً، ثم أستاذاً.

درست في جامعات أردنية أخرى منها الجامعة الهاشمية لفصلين دراسيين مادة النقد الادبي ومدارسه الحديثة لطلبة الماجستير، وفي جامعة عمان الاهلية ٣ فصول مادة تذوق النص الادبي، ودرست في جامعات غير اردنية َهي :

1. جامعة الملك سعود فرع الرياض لسنتين دراسيتين.

2. سنة واحدة في كلية عبري الجامعية بعُمان. بكالوريوس. أما عن المشاركة في المؤتمرات العلمية فلديه :

1. المشاركة في موتمر مجادلة السائد في الأدب واللغة والفكر بالجامعة التونسية في شهر فبراير ١٩٩٦.

2. المؤتمر الرابع للحضارة الأندلسية في جامعة القاهرة، شهر مارس/ آذار ١٩٩٧.

3. موتمر الأدب الفلسطيني بين ذاكرة المكان وصدمة الاحتلال في جامعة بيرزيت شهر نيسان/ إبريل ١٩٩٨.

4. موتمر عن الرواية العربية في سوريا / الرّقة بدعوة من و َزارة الثقافة ٢٠٠٦.

5. موتمر النقد العربي الحديث بين النظرية والتطبيق، جامعة عبد الرحمن ميرة، بجاية، الجزائر، نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠٠٩.

6. المشاركة في موتمرات قسم اللغة العربية في الأردنية جميعاً مع المشاركة في اللجان التحضيرية.

7. المشاركة في بعض موتمرات جمعية النقاد الأردنيين لمناسبة ذكرى إدوارد سعيد وإحسان عباس.

8. المشاركة في ملتقى السرد بدعوة من رابطة الكتاب الأردنيين.

9. وهو عضو لجنة جائزة الدولة التقديرية لأكثر من دورة، وعضو لجنة اختيار الفائز في جائزة عرار وجائزة الإيراني وجائزة خليل قنديل بتكليف من رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو لجنة التحكيم في جائزة الملك عبدالله للتميز حقل الآداب لدورة ٢٠١٦.

وله من المؤلفات المنشورة:

1. الشعر المعاصر في الأردن، ط1، عمان: جمعية عمال المطابع التعاونية، 1975

2. في الأدب والنقد، ط1، دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ورابطة الكتاب الأردنيين، 1980

3. من يذكر البحر،(قصص) ط1، عمان: رابطة الكتاب الأردنيين، 1982

4. تداعيات ابن زريق البغدادي الأخيرة، (شعر) ط1، عمان: مطبعة شوقي معبدي، 1984

5. في القصة والرواية الفلسطينية، ط1، عمان: دار ابن رشد للنشر والتوزيع، 1984

6. مقالات ضد البنيوية، ط1، عمان: دار الكرمل للنشر والتوزيع، 1986

7. تجديد الشعر العربي، ط1، عمان: دار الكرمل للنشر والتوزيع، 1987

8. الانتفاضة الفلسطينية في الأدب العربي، ط1، عمان: دار الكرمل للنشر والتوزيع، 1990

9. فصول في الأدب الأردني ونقده، ط1، عمان: وزارة الثقافة، 1991

10. أوراق في اللغة والنقد الأدبي، ط1، عمان: دار الينابيع للنشر، 1993

11. أحاديث في الشعر الأردني والفلسطيني الحديث، ط1، عمان: دار الينابيع للنشر، 1993

12. غبار وأقنعة لمحمود سيف الدين الإيراني(تحقيق)، ط1، عمان: دار الكرمل بدعم من مؤسسة عبد الحميد شومان، 1993

13. الرواية في الأردن في ربع قرن 1968- 1993، ط1، عمان: وزارة الثقافة، 1994

14. القصة القصيرة وبحوث أخرى، ط1،عمان: رابطة الكتاب الأردنيين، ودار الكرمل للنشر والتوزيع، 1994

15. فخري قعوار دراسة في فنه القصصي، ط1، عمان: دار الكرمل للنشر والتوزيع، 1995

16. النص الأدبي تحليله وبناؤه، ط1، عمان: دار الكرمل للنشر والتوزيع، 1995

17. الأسلوبية ونظرية النص، ط1، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1997

18. أمين شنار الشاعر والأفق، ط1، عمان: صحيفة الدستور والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، 1997

19. محمد القيسي الشاعر والنص، ط1، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1998

20. مهارات الاتصال(مشترك) ط1، عمان: مطبعة الجامعة الأردنية، 1999

21. تحولات النص، ط1، عمان: وزارة الثقافة، 1999

22. الضفيرة واللهب(دراسات في الشعر العربي القديم والمعاصر)، ط1، عمان: الدائرة الثقافية بأمانة عمان، 2000

23. ظلال واصداء أندلسية في الأدب المعاصر، ط1، دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 2000

24. جبرا إبراهيم جبرا الأديب الناقد، ط1، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2001

25. أقنعة الراوي، ط1، عمان: وزارة الثقافة، 2002

26. في النقد والنقد الألسني، ط1، عمان: الدائرة الثقافية في أمانة عمان، ودار الكندي، 2002

27. مقدمات لدراسة الحياة الأدبية في الأردن، ط1، عمان: دار الجوهرة للنشر والتوزيع، 2003

28. مدخل إلى دراسة الشعر العربي الحديث، ط1، عمان: دار المسيرة، 2003

29. في اللسانيات ونحو النص، ط1، عمان: دار المسيرة، 2003

30. نقاد الأدب في الأردن وفلسطين، ط1، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2003

31. فصول في نقد النقد، ط1، عمان: وزارة الثقافة، 2005

32. تيسير سبول من الشعر إلى الرواية، ط1، بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2005

33. من معالم الشعر الحديث في الأردن وفلسطين، ط1، عمان: دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، 2006

34. شعراء تحت المجهر، ط1، عمان: دار ورد للنشر والتوزيع، 2006

35. في دائرة الضوء- تراجم وشخصيات، ط1، عمان: الدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى، 2007

36. فن الكتابة والتعبير(مشترك)، ط1، عمان: دار المسيرة، 2007

37. في الرواية النسوية العربية، ط1، عمان: دار ورد للنشر والتوزيع، 2007

38. مقاربات في نظرية الأدب ونظرية اللغة، ط1، عمان: دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، 2007

39. عروض الشعر العربي، ط1، عمان: دار المسيرة، 2007

40. بنية النص الروائي من المؤلف إلى القارئ ، ط1، عمان، عمادة البحث العلمي، الجامعة الأردنية ، 2008

41. من الاحتمال إلى الضرورة، ط1، عمان: دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، 2008

42. في السرد والسرد النسوي، ط1، عمان: وزارة الثقافة، 2008

43. من الشعر الحديث والمعاصر، ط1، عمان: دار ورد للنشر والتوزيع، 2009

44. المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي، ط1، عمان: دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، 2010

45. مدخل إلى علم اللغة، ط1، عمان: دار المسيرة، 2010

46. في نظرية الأدب وعلم النص، ط1، بيروت: الدار العربية للعلوم (ناشرون) 2010

47. شعرية القصة القصيرة وحوار الأجناس، ط1، عمان: وزارة الثقافة، 2010

48. من أدب البلدان في القدس وعمان، ط1، عمان: الدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى، 2010

49. تأملات في السرد العربي، ط1، عمان: دار فضاءات للنشر والتوزيع، 2010

50. محمود درويش قيثارة فلسطين، ط1، عمان: دار فضاءات للنشر والتوزيع، 2011

51. الصوت المنفرد ( من القارئ إلى النص ومن النص إلى القارئ)، ط1، عمان: دار أمواج للنشر والتوزيع، 2011

52. أوراق لسانية ونقدية معاصرة، ط1، عمان: دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، 2012

53. الرواية، التاريخ، السيرة، ط1، عمان: دار أمواج للنشر والتوزيع، 2012

54. واقع الدراسات النقدية العربية في مائة عام، ط1، عمان: عمادة البحث العلمي، الجامعة الأردنية، 2013

55. قضايا لغوية معاصرة بين النظرية والتطبيق، ط1، عمان: دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، 2013

56. مقدمة في علم أصوات اللغة العربية، ط1، عمان: دار أمواج للنشر والتوزيع، 2013

57. راهن الدراسات النقدية في الوطن العربي، ط1، الرياض: كرسي عبد العزيز المانع للدراسات اللغوية والأدبية– جامعة الملك سعود، 2013

58. الأسلوبية العربية – مدخل إجرائي، ط1، عمان: دار جهينة للنشر والتوزيع، 2014

59. نحو النص بين النظرية والتطبيق، ط1، عمان: دار أمواج للنشر والتوزيع، 2014

60. بحوث وأوراق في أدب الأردن وفلسطين، ط1، عمان: دار فضاءات للنشر والتوزيع، 2014

61. أساسيات الرواية، ط1، عمان: دار فضاءات للنشر والتوزيع، 2015

62. بلاغة الرواية ومسارات القراءة، ط1، عمان: دار فضاءات للنشر والتوزيع، 2015

63. حاضر الشعر وتحولات القصيدة- نحو قراءة جديدة للشعر العربي الحديث، ط1،عمان: الآن (ناشرون وموزعون)، 2016

64. مراوغة السرد وتحوُّلات المعنى، فصول في القصة القصيرة، ط1، عمان: الآن(ناشرون وموزعون)، 2016

65. جولات حرة في مرويات ليلى الأطرش من 1988- 2014، ط1، عمان: الآن (ناشرون وموزعون)، 2017

66. ناصر الدين الأسد وآثاره في اللغة والأدب، دار أمواج للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 2017

67.

68. جمال أبو حمدان 1970- 2015، ط1، عمان: دار ورد للنشر والتوزيع، 2017

69. محمود الريماوي من القصة إلى الرواية، ط1، عمان: دار فضاءات للنشر والتوزيع، 2018

70. اجتهادات نقدية في الشعر والقصة والرواية، ط1، عمان: الألفية للنشر والتوزيع، 2018

71. الناقد وعالمه دراسات مختارة- إحسان عباس، جبرا، يوسف اليوسف، ط1، عمان:دار أمواج للنشر والتوزيع، 2018

72. القابض على الجمر، حميد سعيد - فصول في شعره وفي ما كتب عنه،ط1، عمان:دار هبة للنشر، 2018

73. محمد القيسي قيثارة المنفى وتباريح الشجن، ط1، عمان، دار أمواج للنشر والتوزيع، 2018.

74. علي جعفر العلاق، شعرية الحداثة وحداثة الشعر، ط1، عمان، دار هبة للنشر، 2018

75. محمود السمرة والنقد الأدبي، ط1، عمان:دار هبة للنشر، 2019

76. الذاكرة والمتخيل في الخطاب السردي، ط1، عمان: دار أمواج للنشر والتوزيع، 2019

77. بين الرواية والسيرة، ط1، عمان:دار أمواج للطباعة والنشر، 2020

78. في البلاغة الجديدة وقضايا أخرى، ط1، عمان: دار أسامة ودار النبلاء للنشر، 2021


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top