جامعة توقف عرضًا مسرحيا بذريعة مخالفة الأخلاق (فيديو)

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

جامعة توقف عرضًا مسرحيا بذريعة مخالفة الأخلاق (فيديو)

أوقفت إدارة جامعة النجاح الفلسطينية، الثلاثاء، في مدينة نابلس، استمرار عرض فني أُجري لاختتام فعاليات الـ"16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة"، بزعم أنه "مناف للأخلاق"، دون توضيح المقصود بهذا التعبير.

وفوجئ طلّاب الجامعة الذين حضروا لمشاهدة مسرحية قدمتها الفنانة الأدائية، عشتار معلم، ضمن هذه الفعالية الاختتامية، بإنارة أضواء القاعة وإطفاء الأضواء التي كانت مسلطة على الفنانة، وخروج عميد كلية الفنون الجميلة يدعو إلى إيقاف العرض.

وتمَّ تداول فيديو انتشر على منصّات التواصل، لأحد مسؤولي الجامعة، وهو يطلب بإيقاف العرض أثناء تقديم، الفنانة عشتار، من مسرح عشتار عرضاً مسرحيّا حول العنف ضد المرأة، وذلك خلال إطلاق فعاليات الحفل الختامي للحملة المشتركة "كلنا ضد العنف"، على خشبة مسرح تركي بن عبد العزيز بالجامعة.

وأظهر مقطع الفيديو، ظهور عميد كلية الفنون الجميلة، غاوي غاوي، فوق المسرح، أثناء تقديم العرض، قائلًا: "هذه الجامعة تحترم نفسها، وهذه الجامعة لها قوانينها. اللي عاجبه عاجبه، واللي مش عاجبه ميجييش على الجامعة".

 

فيما سُمع في الفيديو صوت إحدى الحاضرات وهي ترد على العميد قائلة "اللي صار أيضاً عنف!".

وقد أثار مقطع الفيديو، استنكار ناشطين ومثقّفين وأدباء فلسطينيّين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أسفر عن حملات تضامن مع فرقة الفنانة عشتار، وحملات لاستنكار تصرّف الجامعة.

الروائي الفلسطيني أنور حامد، عبّر عن موقفه صراحةً قائلا: ارفعوا أيديكم عن الفن! متضامن مع الفنانة عشتار معلم، ومع حرية الإبداع. ثم أوضح في منشور لاحق عبر صفحته على الفيسبوك: "أنا مع التعبير الفني الحر" وفي الجملة التالية "لكل مجتمع خصوصياته، ويجب مراعاة هذه الخصوصيات". كيف زبطت معه هاي ؟ الفن حرية بالمطلق، لا ينبغي أن تكون هناك ضوابط أو كوابح أخلاقية تقيد الفنان. الحكم على منتجه يكون "جماليا" وفلسفيا لا "أخلاقيا". الأصل هو أن يكون المبدع حرا. طبعا الحرية في حد ذاتها ليست ضمانا لإنتاج فن (أدب) عظيم، لكنها شرط أساسي لذلك الإنتاج، بدونه تقطع الطريق على تحقق الفن من أساسه".

الشاعر الفلسطيني غسّان زقطان، كتب عبر صفحته: وقف عرض مسرحي لـ "عشتار معلم" في جامعة النجاح، والتبرير البائس للمشرف في الجامعة الذي اقترح "اختصار" العرض، ما يعكس جهل محزن لقيمة أي عمل فني. إهانة جديدة في سلسلة اهانات طويلة من هذه المؤسسة وغيرها للمنجز الثقافي الفلسطيني بتنويعاته، وتعبير عن البؤس الثقافي الذي ترتع فيه مؤسساتنا. وهوما يتطلب تدخلا من وزارتي التعليم والثقافة وموقفا من المؤسسات الثقافية. من المحزن حقا أن يتحول الجهل الى وصاية.

الفنانة الفلسطينيَّة ريم تلحمي، كتبت: " صدمني كثيرا موقف د. غاوي غاوي من عرض انهيدوانا للجميلة الرائعة عشتار معلم، اليوم في جامعة النجاح. في الحقيقة لم أصدق ما سمعته أذناي من الدكتور غاوي محاولا تبرير إيقاف عرض عشتار قبل ذلك بقليل، في الواقع كان أفضل لو لم يبرر نفسه على الإطلاق. كل الاحترام لجامعة النجاح ممثلة بجميع طلابها الحاضرين، رفضهم إلغاء العرض. كل الحب لعشتار معلّم ولعرضها الرائع انهيدوانا.

 

شابة ناشطة، هي هديل جليل، كتبت عبر صفحتها: نفس الصرح، المسمّى ب-"النجاح"، والذي أقيل من رئاسة مستشفاه في بدايات هذا العام بروفيسور سليم حاج يحيى - من أنجح أطباء جراحة القلب على مستوى العالم - لمصالح ضيّقة تخصّ رئيس الحكومة الفلسطينية في حينه رامي الحمد الله، الصرح نفسه كان قد أوقف أمس عرضًا للفنانة المقدسية الاستعراضية الرائعة عشتار معلّم بإطار الحملة التي أطلقها الطلاب احتجاجًا على تعنيف النساء وقمعهن، بحجة كونه جريئًا لا يندرج ضمن "المقبول" في الجامعة.

أقلّ ما يُقال عن هذا التصرف، خصوصًا على ضوء مناسبة العرض، إنه مهزلة ورجعية لا مكان لها داخل جامعاتنا. أما عن غاوي غاوي، رئيس كلية الفنون في الجامعة والذي أعلن بدوره عن وقف العرض، فحدّث ولا حرج. شخص مثله معروف بكونه انتهازيًا عديم المبدأ - كل شيء متوقّع منه.

على الشباب والصبايا أن يثوروا على هذا "الصرح" القامع وعدم التعاطي معه إلى حين تغيير سياساته القمعية والرجعية. يجب منع هذه الجهات من فرض أجنداتها الداعشية على الفور! دمّرتونا!!!

 

أما الشابة شادن سليم، كتبت: مناصرون للمرأة هم، يدعمون حقوقها ويعلون صوتها بمهرجانات وفعاليات رنانة لكن سرعان ما (تنقح) عليهم ذكوريتهم فيسقط القناع وتظهر حقيقتهم البشعة! مخزٍ ومعيب ما حصل اليوم مع الفنانة الجميلة عشتار معلم في جامعة النجاح! قمع وإيقاف العرض بهذه الطريقة هو شكل من أشكال قمع النساء في مجتمعنا. تحية لكل من رفض هذه الإساءة ولكل من يرى المرأة ككيان وليس جسدا فقط! عشتار جمال روحك وفنك ورسالتك أزعجهم وهذا بحد ذاته نجاح.

عامر هليهل، كتب عبر صفحته: "انا شاهدت عرض عشتار معلم قبل أسبوع في مسرح الحكواتي، وخرجت منه فخوراً منفعلاً منتشياً وفرحاً بأن لدينا في فلسطين قدرات فنية مثل عشتار، موهبةً وحرفيةً ومعنى. حتى أنني صورت فيديو من العرض كي أريه لنوره ابنتي (بالعادة بعملهاش) التي انفعلت واحبت وفرحت جدا. أن يتم ايقاف عملا فنيا مثل هذا في جامعة يشعرني بالخزي والغضب.

 

أما فايد بدارنة، فقد قال: هيك ببساطة بفوت عالمسرح حدا إداري. وبوقف العرض. هيك ببساطة بيطلعوا الشرش الداعشي. أكبر جامعات الضفة الغربية مش قادرة تستحمل عرض ثقافي لانه برأيهن "جريء". وحتى لو في الو جمهور وفي ناس بالقاعة جاي تشوف العرض. الجامعة بتقرر شو الجرأة وشو المعيار الاخلاقي بالعروض الثقافية.يا عيب الشوم. بس.

 

 


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير شركة إي بكس

Back to Top