الرئيس الإرميني يصل إلى عمان

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

الرئيس الأرميني أرمين سركيسيان

الرئيس الإرميني يصل إلى عمان

عمان – تنوير

وصل الرئيس الأرميني أرمين سركيسيان على رأس وفد رسمي، إلى عمان، اليوم الاثنين، في زيارة للمملكة، يلتقي خلالها جلالة الملك عبدالله الثاني.

واستقبل الضيف، لدى وصوله مطار الملكة علياء الدولي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي ووزيرة الصناعة والتجارة والتموين، رئيسة بعثة الشرف المرافقة، وأمين عمان، ومحافظ العاصمة، وعدد من المسؤولين، والسفير الأرميني غير المقيم لدى المملكة.

وكان جلالة الملك عبد الله الثاني زار أرمينيا في 11 فبراير الماضي وبحث في العاصمة يريفان مع الرئيس الأرميني، العلاقات الثنائية، والمستجدات الإقليمية.

وأكد جلالته في المباحثات التي حضرها سمو الأمير علي بن الحسين، وسمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، على علاقات الصداقة التي تجمع البلدين، والحرص على توسيع التعاون بينهما في مختلف المجالات لافتا جلالته إلى مساهمات الأردنيين من أصول أرمنية في خدمة الوطن.

وأشار جلالة الملك إلى أن الأرمن جزء من تاريخ المنطقة، وأن المجتمع المسيحي جزء لا يتجزأ من الحاضر والمستقبل المشرق.  

وأعرب الرئيس الأرميني، أرمين سركيسيان، عن ترحيبه بجلالة الملك في أرمينيا، مؤكدا أنها زيارة تاريخية.

 وقال إن أرمينيا والأردن يجمعهما تاريخ طويل: “أنتم من بلد يمثل جوهر الإسلام وطبيعته، كونكم تنحدرون من نسب الرسول، ونحن في أرمينيا، كوننا أول بلد مسيحي في العالم، لدينا علاقات وطيدة معكم”.

وفي ما يتعلق بمجمل التطورات الإقليمية والدولية، أكد جلالة الملك ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل الدولتين، وبما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

ولفت جلالة الملك إلى أن الأردن مستمر في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، والحفاظ على هوية المدينة المقدسة.

من جهته، أشاد الرئيس الأرميني بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودور جلالته في الدفاع عن الكنائس الأرمنية في المدينة المقدسة. وتطرقت المباحثات إلى ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها، وبما يعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.  

 

بترا


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top