نواب الزرقاء يتسابقون لتشكيل قوائم انتخابية

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

نواب الزرقاء يتسابقون لتشكيل قوائم انتخابية

 

 يرى مراقبون للخريطة الانتخابية في المملكة أن جميع نواب محافظة الزرقاء الحاليين، يخططون للمشاركة في الانتخابات القادمة التي ستجري في النصف الثاني من العام القادم.

وفي ظل قراءات تشير أن لا تعديل على قانون الانتخاب الحالي، نشط النواب الحاليون لمحافظة الزرقاء (باستثناء نواب جبهة العمل الإسلامي ) في البحث عن شركاء محتملين لتشكيل قوائم مفتوحة تتنافس وفق قاعدة التمثيل النسبي من خارج النواب الحالين.

مشهد الاستعداد يظهر نشاطا لافتا للثنائي محمد ناصر الغويري، رئيس بلدية الزرقاء السابق وعضو مجلس النواب السابق سمير العرابي، حيث يسعى هذا الثنائي لاستقطاب النائب السابق ميرزا بولاد الذي لم يعلن نيته للترشح، متزامنا مع سعي آخر نحو القطب المسيحي د. هايل عياش ، الذي لم يعلن موقفه من الانتخابات المقبلة حتى الآن.

المعلومات الأولية تشير إلى تفاهم بين النائب طارق خوري والنائب فيصل الأعور بدعم من المهندس عماد المومني رئيس بلدية الزرقاء، في الوقت الذي يشكك البعض في مدى استمرار المومني في هذا الانحياز، لأسباب انتخابية تتعلق في انتخابات بلدية الزرقاء التي ستجري بعد عام تقريباً والتي يعمل المومني دون كلل للتحضير لها لإعادة ترشحه لمنصب رئيس البلدية. ويسعى هذا التحالف لاستقطاب المرشحة السابقة فدوى الشيخ من مدينة الرصيفة.

في غضون ذلك، يواجه قطبا مدينة الرصيفة النائب النشيط محمد الظهراوي والنائبة السابقة ردينه العطي ضريبة قوتهما الانتخابية، بتخوف من المرشحين المحتملين، لثقة المرشحين بأن الظهراوي أقوى مرشح في محافظة الزرقاء وقد أظهرت الانتخابات السابقة مدى قوته وحضوره في الرصيفة وكثف نشاطه بشكل ملحوظ في مدينة الزرقاء مما عزز هذا الحضور،   ما صعب عليه مهمة الاستقطاب، في ظل معلومات تشير إلى انضمام النائب السابق خير الله العقرباوي للقائمة المحتملة التي يسعى إليها الظهراوي.

يواجه الظهراوي منافسة من أحد أبناء عمومته، رائد الظهراوي المدعوم كما يشاع من أسامة حيمور رئيس بلدية الرصيفة، لكن المقربين من يرجحون الكفة لمصلحة محمد الظهراوي وقوة حضوره في التجمع الظهراوي الكبير في الرصيفة.

 أما النائبة الدكتورة ردينه العطي فهي أقوى مرشحة من القطاع النسائي في محافظة الزرقاء، كما تشير التقديرات، فقد كادت أن تنتزع مقعداً نيابياً من خلال التنافس .

المراقبون لملف الانتخابات النيابية في الزرقاء، يشيرون إلى أن المرشحين الذكور يتعاملون مع المرأة في قائمتهم باعتبارها منافساً، لأنها تنافس أيضاً على المقعد بالإضافة إلى تنافسها على الكوتا النسائية؛ فيحجبون عنها الأصوات، الأمر الذي يصب بالنتيجة في خانة مرشحة جبهة العمل الإسلامي، حيث يلتزم المرشحون بقرار حزبي بدعم المرأة المشاركة في قائمتهم؛ فمقعد المرأة (الكوتا) في الزرقاء وحيث هناك قائمة للإسلاميين في دوائر المملكة، ستكون في الغالب الأعم من نصيب الإسلاميين، وقد أكدت الانتخابات السابقة هذه القاعدة، ومقاعد الكوتا المسيحية والشركسية تخضع أيضاً للقاعدة نفسها.

إلى ذلك، فإن بقية النواب الحاليين من غير نواب كتلة الإصلاح، يجوبون المحافظة في مهمة صعبة عنوانها البحث عن شركاء محتملين، فيما تؤكد التقديرات أن كثيراً من القوائم ستتشكل في الأسبوع الأخير من السباق الانتخابي أي إلى الأيام القليلة التي تسبق موعد انتهاء مدة تسجيل القوائم.

 الأمر مختلف بحسب متابعين لدى جبهة العمل الاسلامي، فهي ليست على عجلة من أمرها، كون القرار الحزبي هو ما يحسم أمر تشكيل القائمة، ولكن ما بات في حكم المؤكد أن النائب سعود أبو محفوظ لن يترشح للانتخابات القادمة، حسب مقربين منه، فيما تشير الدلائل إلى انضمام الدكتور طارق عازر لقائمة جبهة العمل الإسلامي.

 ويرصد متابعون أنه ظهرت رغبة قوية في الترشح لدى حسين حداد، الذي لمع نجمه في انتخابات اللامركزية وفاجأ الجميع بالأصوات التي حصل عليها، إلا أنه لم ينخرط بعد في أية قائمة.

 


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top