مع بدء فصل الخريف.. ما الفرق بين الإنفلونزا وكورونا؟
تعبيرية

مع بدء فصل الخريف.. ما الفرق بين الإنفلونزا وكورونا؟

عمان – تنوير

 

مع بدء الاعتدال الخريفي لهذا العام في 22 ايلول (سبتمبر)، بدأت تخوفات العديد من الأفراد من الاصابة بالأمراض، بسبب الاختلاف في درجات الحرارة وجفاف الطقس والغبار، كالحساسية الموسمية والانفلونزا، لكن هذا العام تغير كل شيء، فخوف الناس يزداد بوجود الجائحة العالمية “كورونا”، خصوصا في ظل تشابه الأعراض.
استشاري الأمراض الصدرية د. عبدالرحمن العناني يؤكد أن دخول فصل الخريف يعني بدء موسم من أمراض الانفلونزا والحساسية وإثارة الربو، مزامنة بوجود فايروس كورونا المستجد “الوباء العالمي”.
ويؤكد أن هناك تقاربا في الأعراض، ما يجعل تخوف الناس أكبر من أن الإصابة بأي مرض خريفي هو مرض كورونا المستجد، مبينا أن قناع الوجه “الكمامة” والالتزام به، سيكون سببا في الابتعاد عن أي إصابة وتخفيفا للأمراض التي تكثر في الخريف، والسبب حسب العناني أن القناع يحمي ويمنع من التعرض للمواد المسببة للحساسية.
ويضيف، في فصل الربيع الماضي قلت أعراض أمراض التحسس لدى العديد ممن يعانون منها، والسبب الحجر المنزلي، والابتعاد عن الأسباب التي تزيد من “تحسس” الشخص، وكذلك التزام الناس بالقناع خلال خروجهم من البيت.
ويبين العناني أنه في فصل الخريف يختلف الطقس ويميل إلى البرودة، ما يجعل الأشخاص ينتقلون من الحرارة إلى البرودة، وهذا يعني تقليل في مناعة الجسم وإصابته بأمراض مشابهة أعراضها بأعراض الكورونا لحد كبير كالرشح والانفلونزا أو الحساسية الموسمية.
ويوضح أن هناك فروقات “يجب معرفتها”، بين أعراض الحساسية وكورونا، فمرض الحساسية الموسمية لا ترتفع درجة حرارة الجسم، على عكس كورونا يرافقه درجة حرارة عالية، والأعراض التي تصيب الشخص الذي يعاني من الحساسية الموسمية ذاتها في كل عام، أما كورونا يشعر المريض أن هذه الإصابة مختلفة وأعراضها مختلفة عما مر به في السابق، وهنا يتوجب على المصاب الفحص والتأكد.
ويضيف أن مصاب الحساسية الموسمية يشعر بالحكة في الأنف والحلق على عكس مريض كورونا المصاب الذي يفقد حاستي الشم والتذوق.
وفي الحديث عن أعراض الانفلونزا وكورونا فلا فرق بينهما، ومن يصاب بالانفلونزا عليه أن يبتعد عن أهله ويقوم بإجراء فحص كورونا للتأكد، والسبب في هذا التشابه بأنهما مرضان تسببهما فيروسات.
ينصح العناني أن يتم أخذ الإبرة التي تقي من الإصابة في الانفلونزا بعد إسبوعين من الآن، إذ تعمل على الحماية بنسبة 70 % من الانفلونزا العادية، إلا من يعانون من حساسية البيض.
ويشدد بأن يأخذها كبار السن تحديدا ومن لديهم مشاكل مرضية مزمنة كالضغط والسكري وأمراض القلب، لأنها تحميهم بشكل كبير من الانفلونزا وأمراض الخريف.
ويتأمل من الناس أن يحافظوا على ما كسبوه من عادات السلامة والحفاظ على الصحة بالابتعاد عن عادات السلام والتقبيل ولباس القناع والتخفيف من التجمعات الكبيرة بعد انتهاء هذه المحنة، لما لها من فوائد وحماية على صحة البشر.
أما الاعتدال الخريفي، فيرجع السبب حسب مواقع عالمية بأن ميلان محور دوران الأرض حول نفسها بمقدار 23.5 درجة ودورانها المتواصل حول الشمس، فعندما يكون محور دوران الأرض فى وضعية لا مائل بعيدا عن الشمس، ولا مائل باتجاهها يحدث الاعتدال.
وتشرق الشمس فى يوم الاعتدال من نقطة الشرق الأصلية وتغرب فى نقطة الغرب الأصلية فى كل أنحاء العالم، ويكون طول الليل النهار “تقريبا” متساويا بطول 12 ساعة، وهذا صحيح بصفة عامة، ولكن على وجه التحديد يكون النهار أطول بثماني دقائق إضافية من الليل في يوم الاعتدال فى خطوط العرض المتوسطة.

 

الغد


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top