اضطراب المزاج الموسمي.. وطرق للتغلب عليه

اضطراب المزاج الموسمي.. وطرق للتغلب عليه

عمان – تنوير

 هل تشعرون بالكآبة والحزن في فصلي الخريف والشتاء؟ هل تعانون من تغييرات في مزاجكم أو شهيتكم أو مستويات الطاقة لديكم أو تركيزكم ونومكم؟ هذه الحالة التي تصيبنا في الشتاء والخريف يطلق عليها علماء النفس اسم “اضطراب المزاج الموسمي”.

يعاني الأشخاص المصابون باضطراب المزاج الموسمي من تقلبات في حالتهم المزاجية والتي تكون مشابهة لأعراض الاكتئاب، لكنها تحدث فقط في فصلي الخريف والشتاء وتخف في فصل الصيف.

يمر الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب بتغييرات في ساعتهم البيولوجية في فصل الشتاء عندما تكون ساعات النهار قليلة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى حدوث اختلال كيميائي حيوي في الدماغ وانخفاض في مستوى السيروتونين، (هرمون السعادة). يعاني الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب من العديد من الأعراض التي تشتمل على: – مزاج معكر أو حزن. – فقدان الرغبة أو المتعة بممارسة النشاطات التي كانوا يستمتعون في القيام بها. – زيادة في الشهية والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات. – الخمول والشعور بالإنهاك. – صعوبة التركيز. – توارد أفكار انتحارية أو حتى محاولة الانتحار.

يعاني بعض الأشخاص من عكس هذه الأعراض فيما يتعلق بالشهية والنوم، فهم يعانون من قلة شهية وصعوبة في النوم خلال الصيف، وهذا أيضا يندرج تحت حالات اضطراب المزاج الموسمي.

في حال وجد الأشخاص أنفسهم يتأثرون بهذه بالأعراض في الوقت ذاته كل سنة أو في حال زيادة شدة هذه الأعراض بشكل يعيق سير حياتهم اليومية، يمكن التعامل مع هذه التحديات من خلال القيام بأمور عدة مثل:

– الخضوع للعلاج المعرفي السلوكي (CBT): يساعد الاختصاصيون النفسيون على تحديد الأنماط الفكرية غير المنطقية أو المبالغ بها، والتي تلعب دورا في التأثير على المشاعر والسلوكيات بشكل سلبي.

– اتباع طرق للتكيف مع الوضع: تشمل هذه الطرق أساليب الاسترخاء وتمارين التنفس. – العلاج السلوكي الجدلي (DBT): يزود هذا العلاج المرضى بالمهارات الجديدة لإدارة العواطف المؤلمة، خاصة في الحالات الشديدة التي تتضمن أفكارا انتحارية. – البقاء نشيطين: يسهم عمل تغييرات في أسلوب الحياة، مثل الحفاظ على النشاط الجسدي والتواصل مع المجتمع الذي يشمل نشاطات مثل التطوع، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي، في حل هذا التحدي الموسمي.

– تناول الأدوية: في بعض الحالات، خاصة تلك التي لا تتجاوب جيدا مع العلاج النفسي، يلجأ الأطباء النفسيون إلى وصف بعض الأدوية المضادة للاكتئاب التي تكون أكثر فعالية في تخفيف الأعراض. – العلاج بالضوء: يتم تعريض الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب إلى ضوء طبيعي يبثه جهاز، مما يؤثر على المواد الكيميائية المرتبطة بتحسين المزاج في الدماغ. لا تترددوا في استشارة الاختصاصيين النفسيين في حال كنتم أنتم أو أي أشخاص تعرفونهم يعانون من أعراض اضطراب المزاج الموسمي.

 (الغد)


تعليقات (0)

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير برافو Bravo

Back to Top