مقالات

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

فيسبوك

مختارات من موقع وينك

خصوم الرئيس حوله وحواليه

بما أن رئيس الحكومة، خرج وحكومته من موسمي الثقة والموازنة، والعلل في حكومته واضحة، كما الشمس، فعليه أن يجري عمليته الجراحية على فريقه، بعد أن ثبت أن التأني في التعديل الوزاري، مكلف، وحتى لا يواصل خصوم حكومته، الكلام عن كونها حكومة ضعيفة، وتشبه حكومتي بدران والملقي وغير مؤهلة للاستمرار طويلا.

صناعة التهويل في هذه البلاد

كفانا توتيرا للاعصاب، فهذا امر عادي جدا، وهذا هو موسم الشتاء، وهذه هي طبيعة البلاد، فيما النيات يجب ان تعود الى صفاء حالها، لان الله، اعلم بما يناسبنا، انه سبحانه وحده اعلم.

كلام هادئ عن تعديل مؤجل

بكل بساطة، ان تأجيل التعديل، وهو حق للرئيس، يجب ان يترافق مع قدرة كبيرة، على اثبات ان مبدأ استصلاح الوزراء، امر له نتيجة، اذ كثيرا، ما يكون صب الماء العذب، على ارض مالحة، مضيعة للوقت، وليس استصلاحا زراعيا،

الحكومة تلومنا ونحن نلومها

يبقى السؤال، كيف سنعود الى حياتنا الطبيعية، فيما لا يريد الناس الحصول على اللقاح، ولا يريدون الاغلاقات ايضا، وفي الوقت ذاته لا يريدون الالتزام بالإجراءات الاحترازية؟.

التنظيم في جوار الأردن من جديد

هذا يعني في الخلاصة، ان الأردن محاط بدول بات ينشط فيها التنظيم مجددا، وهذا يؤشر من جهة ثانية على ان التقييمات للمشهد، يجب ان تتغير، خصوصا، اذا ثبت اننا امام عودة منظمة، وليس مجرد عمليات فردية، او معزولة، خارج السياق التنظيمي.

قدح الحكومات

فتح الدستور، ومراجعة بعض مواده، خصوصا، ما يتعلق بالبرلمان، وتطوير النظام الداخلي للمجلس، وصولا الى تغيير قانون الانتخابات، امر مهم جدا، حتى يسترد البرلمان مكانه في الأردن.

ليتك لا تستعجل أيها الوزير

ليت الوزير لا يستعجل، ويتوقف عن مهمة تشخيص الازمات، واذا كان هناك من علة في هذه الحكومة فهي علة كثرة الكلام، التي توجب على الرئيس معالجتها، فالظرف حساس، ولا يحتاج الأردنيون، المزيد من صور الاشعة لهذه الازمات، بل نريد الأدوية فقط.

الحكومة أمام ثقة سياسية فقط

لقد كانت هذه الذرائع هي السائدة لدى أغلب الحكومات، قلة المال، والديون، والعجز، لكن ماذا ستفعل هذه الحكومة، وهل سوف تستسلم لذات الصياغات السياسية والاقتصادية، أم ستجد بديلا عن قلة المال، عبر خطة عمل مختلفة، تواجه بها هذه التحديات التي نعيشها؟

أردنيون عالقون في الخارج

الاعتياد على قرار منع تجديد جواز السفر، لا يعني أنه مشروع، بل لأنه لا أحد يريد شرب حليب السباع، وإعادة النظر في هكذا قرارات، تخالف كل المعايير القانونية والإنسانية.

لو سلّم المتعثرون أنفسهم بشكل جماعي

هذا زمن صعب، وما من أردني أو أردنية، إلا وفيه طعنة دين أو غدرة قرض أو لسعة شيك مرتجع، أو نظرة دائن غاضبة، فيا لطف الله الخفي، أدرك هذه البلاد، وأهلها.

جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير شركة إي بكس

Back to Top