مقالات

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

فيسبوك

مختارات من موقع وينك

إسرائيل والانتخابات الفلسطينية!

أراهن على أن هذه النقطة الأخيرة تقض مضاجع العنصرية والفاشية أكثر من أي مسألة أخرى، لأن فلسطين الديمقراطية تنسف كل الخرافات والأضاليل والكميات الهائلة من التزوير التي تمارسها وسائل الإعلام الإسرائيلية على الإسرائيليين.

عن الانتخابات والمخاوف المشروعة

هذا التخوف أو الخطر هو من النوع المحدق والداهم والقاتل لكل حيوية اجتماعية، ولكل تماسك وطني مجتمعي يتصل بالصمود والمنعة والتحصين الوطني. وأخيراً وليس أبداً آخراً العامل والأخطار الإسرائيلية.

ما هي التوقعات الممكنة للعام الجديد؟

الحلول موجودة ومتاحة وممكنة، ولكن إرادة الإقدام عليها مفقودة، والى ان تتوفر هذه الإرادة فليس متوقعاً في العام الجديد ان يحدث ما ينتظره الناس وما يأملونه وما يراهنون عليه.

بايدن يُلمح إلى انتهاء الأزمة مع إيران

بايدن قادم لاستعادة مكانة الولايات المتحدة، ومن أجل إصلاح الاقتصاد الأميركي، ومحاربة الجائحة وليس من اجل إرضاء بلدان الخليج، ولا حتى إسرائيل قبل أن تعود لتنضبط في المسار الأميركي الجديد.

ماذا لو عاد ترامب، وماذا لو نجح بايدن؟

باختصار، يرى أصحاب هذا الاتجاه أن عودة ترامب ستعني الإجهاز على الحقوق الوطنية في حين أن نجاح جو بايدن لن يغير بصورة جوهرية، لأن الأمور ستكون صعبة للغاية أمام بايدن.

ماذا لو تحوّل "يمينا" إلى الحزب الأوّل؟

باستثناء ذلك لا أرى أي فوارق جوهرية كبيرة وحقيقية بين حكومة بزعامة «الليكود» وأخرى بزعامة «يمينا». أما القدرات على الترويج والتسويق بين بينيت ونتنياهو فهي كبيرة للغاية.

درء المفاسد والانتخابات الأميركية

ولهذا فإن درء مفاسد ترامب وإدارته ليس أولى من جلب المنافع فقط، وإنما أهم من كل المنافع في هذه اللحظة التاريخية بالذات.

إلى متى «سيصمد» نتنياهو؟

النجدات الخارجية أصبحت شحيحة، وأوضاع «الليكود» ليست مريحة، والحلفاء من الاتجاهات أصبحوا يرون استمرار الحال صعبا أو محالا، وعليه فإن الصمود الذي سألنا عن استمراره في الزمن الإسرائيلي الراهن، قد بات على أعتاب النفاد، وحيث لم يعد لديه من مهربٍ ولا ملاذ.

الانتخابات إِنْ جَرَتْ

ولا يمكن أن يكون القرار وطنياً خالصاً ومستقلاً، وأن تكون السلطة الوطنية واحدة وموحدة، وتكون المنظمة الممثل الشرعي والوحيد، والمظلة الجامعة للكل الوطني من دون الأساس الديمقراطي الراسخ.

حول مقاربة قرار التقسيم

هذا هو الركن السابع والأهم في إطار هذه المقاربة، لأن قضية العودة هي واحدة من أهم أركان القضية الفلسطينية، إن لم تكن هي الأهم كونها هي التعبير الأعمق عن الظلم التاريخي الذي لحق بهذا الشعب.

جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير شركة إي بكس

Back to Top