مقالات

تابعونا

توعية صحية وتثقيف

حالة الطقس

booked.net

اتصل بنا

فيسبوك

مختارات من موقع وينك

ماذا يعني فوز ترامب؟

وفي غياب تيار عربي من دول وازنة تساند الأردن والسلطة في موقفهما، لا تتوفر قاعدة عربية صلبة للممانعة والردع. ربما تبرز الحاجة في المرحلة المقبلة لبناء تكتل عربي جديد يعيد تشكيل الموقف العربي حول ثوابت الحل العادل للقضية الفسطينية.

انتشار واسع وآلاف الموقعين على ميثاق فلسطين .. ما القصة؟

وتباينت آراء المغردين بين من اعتبر اتفاق التطبيع "خطوة جريئة وضرورية"، وآخرون وصفوه بالـ "خيانة الكبرى"، واستخدم مغردون وسوم #التطبيع_خيانة و #فلسطين_قضيتي و #بحرينيون_ضد_التطبيع للتعبير عن آرائهم.

«التطبيع» إذ يصبح «هوساً» أمريكياً؟!

الأسابيع المتبقية للانتخابات، ستشهد المزيد من المحاولات الأمريكية لابتزاز دول عربية وغير عربية، والضغط عليها لتقديم «هدايا مجانية» لإسرائيل...الأمر الذي يستوجب تحركا فلسطينياً استباقياً كثيفاً مع الدول المستهدفة.

القضية والتطبيع والانتخابات

المشكلة أن الجميع مهدد بالابتلاع من قبل النظام الابراهيمي الجديد، وعندها ستنقض الصهيونية على الاموال والمدخرات تحت حجج الشراكات والتعويضات والتطوير والاستثمار.

ماذا لو تحقق السيناريو الأسوأ؟

سمعت معلقا خليجيا يقول بأن اتفاقية التطبيع مع إسرائيل كسرت الحاجز النفسي في الصراع. هو ذاته التعبير الذي استخدمه السادات عندما زار القدس المحتلة قبل أكثر من أربعين عاما، ولم نشهد منذ ذلك التاريخ سلاما حقيقيا في المنطقة بل مزيدا من الحروب والصراعات.

التطبيع عوضا عن الضم!

في الأسابيع والأشهر المقبلة سنشهد حركة دبلوماسية من أطراف عربية فاعلة لإعادة التأكيد على ثوابت الحل العادل، والتخفيف من الآثار السلبية لخطوات التطبيع العربي في سبيل وقف الانهيار الكامل للموقف العربي.

وجهان لعملة واحدة

وبعض اليمين الأوروبي، وهم يحتضنون أنظمة الفساد والاستبداد، تحت شعارات طنانة، ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب، من نوع: «السلام والتطبيع»...

جميع الحقوق محفوظة 2020 موقع تنوير الأردن | تطوير شركة إي بكس

Back to Top